يتزايد الضغط على البرتغالي ريكاردو شيو، مدرب الدفاع الحسني الجديدي، بسبب انطلاقته السلبية في منافسات البطولة الاحترافية انوي، حيث استهل الموسم بالخسارة أمام النادي المكناسي بستة أهداف مقابل هدفين، ثم تجرع الهزيمة الثانية بهدفين دون رد أمام الوداد الرياضي على أرضية ملعبه العبدي بالجديدة.
هذه الانطلاقة السلبية للبرتغالي صاحب ال 45 عاما، وضعته في صلب الكثير من الانتقادات من قبل الجماهير الدكالية، خاصة أن تجربته الفارطة كانت مع فريق الجبلين في الدرجة الثانية من الدوري السعودي، كما أن تجاربه كلها مع الفرق التي دربها لم تكن مع أي فريق تنافسي كبير.
وأصبح ريكاردو شيو الآن أمام فرصة جديدة، منحت له من قبل مكتب الفريق، بغرض البحث عن حل لهذه النتائج السلبية، وتصحيح مسار الفريق في سبورة الترتيب، بعد أن احتل المرتبة الأخيرة بواقع (6-).
ويأمل البرتغالي أن تكون هذه الفرصة أمام أمل تزنيت أقل ضررا من المقابلة الماضية، خصوصا وأن الفريق السوسي لا يمتلك خبرة كبيرة في القسم الأول من البطولة الاحترافية انوي، كما سبق للفريق الدكالي أن أقصاه العام الماضي من كأس العرش بثلاثة أهداف دون مقابل.
غير أن شيو لا يستبعد كذلك انطلاقة أمل تزنيت هذا الموسم، والتعاقدات التي انتدبها الفريق السوسي، والتي تزخر بالكثير من المواهب، وهو ما سيضع مشوار البرتغالي مع الفريق الدكالي أمام اختبار صعب لإنقاذ سفينة دكالة من الغرق في النتائج.



