ركّز الناخب الوطني فيلدا على المقومات النفسية للمجموعة، مشدداً على أن المرونة الذهنية، والروح التنافسية العالية، والالتزام الصارم للاعبات، هي الركائز الأساسية الطاغية على التطور الملموس الذي شهده المنتخب النسوي في السنوات الأخيرة.
أما بشأن خوض البطولة أمام الجماهير المغربية، فقد قلل الناخب الوطني من تأثير عامل الضغط النفسي، مؤكداً:”اللعب على أرضنا وبين جماهيرنا لا يشكل عبئاً أو ضغطاً سلبياً علينا، بل هو على العكس تماماً؛ يمثل حافزاً قوياً ومصدراً إضافياً للطاقة والدعم المعنوي للذهاب بعيداً في هذه البطولة”.




