أعلن ستيف كلارك، المدير الفني للمنتخب الإسكتلندي، عن تحدٍّ علني برفع سقف التوقعات قبل ضربة بداية كأس العالم 2026، حيث شدد على أن الهدف الأسمى لـ “جيش التارتان” في هذه النسخة هو كسر العقدة التاريخية وتخطي دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
وفي حديثه لوسائل الإعلام قبيل شد الرحال صوب الولايات المتحدة الأمريكية، أشار كلارك إلى أن المونديال يشكل المسرح المثالي لترجمة الطفرة الكبيرة التي عاشتها الكرة الإسكتلندية مؤخراً، موجهاً رسالة قوية للجماهير بضرورة عيش الشغف المونديالي وتقديم الدعم المطلق للمجموعة في هذا المحفل العالمي الكبير.
ولم يخفِ الناخب الإسكتلندي حسرته الكبيرة جراء الغياب الاضطراري لنجم خط وسطه بيلي غيلمور بداعي الإصابة، معرباً عن أسفه الشديد لتبخر حلم اللاعب في خوض النهائيات، خاصة وأن لعنة الإصابة ضربته في توقيت قاتل قبيل الانطلاقة مباشرة؛ مما ترك غصة واضحة وخيبة أمل داخل أروقة المعسكر الإسكتلندي.



