يدخل بايرن ميونخ مرحلة جديدة من منافسات الدوري الألماني، بعدما استعاد لاعبوه أجواء التدريبات عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، استعداداً لمواجهة أوغسبورغ، غداً السبت، في مباراة تكتسي أهمية بالنسبة إلى الفريق البافاري في سباق المنافسة على الصدارة.
وفي هذا السياق، شدد فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونخ، على أن اختياراته المتعلقة بالتشكيلة الأساسية لن تتأثر بمشاركة لاعبيه مع منتخباتهم الوطنية، موضحاً أن الفريق لا يزال في بداية الموسم، بعدما خاض ست مباريات فقط حتى الآن.
وخلال حديثه أمام وسائل الإعلام، اليوم الجمعة، عبّر المدرب البلجيكي عن ارتياحه للحالة المعنوية للاعبيه، معتبراً أن عودتهم بأجواء إيجابية أمر يسعده، في حين شدد على أهمية تجاوز أي ظروف سلبية وعدم السماح لها بالتأثير في المجموعة.
وينتظر بايرن ميونخ تنقلاً محلياً لمواجهة جاره أوغسبورغ، بعد توقف استمر ثلاثة أسابيع، في وقت يحتل فيه المركز الثاني برصيد عشر نقاط من أربع مباريات، بفارق نقطتين عن بوروسيا دورتموند المتصدر.
وعن الأجواء داخل الفريق قبل استئناف المنافسات، أشار كومباني إلى أن الحماس كان حاضراً خلال الحصة التدريبية الأخيرة، مؤكداً أن اللاعبين وجّهوا اهتمامهم مجدداً إلى ناديهم، وأبدوا رغبة في تأكيد إمكاناتهم، سواء خلال التدريبات أو في مباراة السبت.
وبخصوص الوضع الصحي للمجموعة، أفاد مدرب الفريق الألماني بأن اللاعبين عادوا من مشاركاتهم الدولية في حالة جيدة، باستثناء جمال موسيالا، الذي تعرض لإصابة عضلية خلال الإحماء الذي سبق مباراة ألمانيا وهولندا في دوري الأمم الأوروبية، يوم 24 سبتمبر الماضي.
وتأتي إصابة موسيالا في سياق فترة صعبة عاشها لاعب خط الوسط، بعدما حرمته إصابة بكسر في عظمة الشظية من المشاركة خلال جزء كبير من الموسم الماضي. كما غاب في الموسم الحالي عن المباراة الأولى في الدوري أمام شتوتغارت، وعن الدور الأول من كأس ألمانيا، إثر تعرضه لحالتي إغماء خلال مباراتين وديتين في مرحلة الإعداد.
وكان اللاعب قد كشف لاحقاً عن تشخيص حالته بنوبات صرع غيابي، موضحاً أن هذه النوبات أصبحت ظاهرة للعيان بعد تغيير في أدويته.
وأبدى كومباني تفهماً للصعوبات التي واجهها لاعبه، مستحضراً بدوره تجارب الانتكاسات التي عاشها خلال مسيرته الكروية، ومبرزاً أن تجاوز مثل هذه المراحل والعودة إلى المنافسة يشكلان مصدر قوة للاعب.
كما أعرب عن أمله في أن يتمكن موسيالا من مواصلة مسيرته خلال السنوات المقبلة في ظروف إيجابية، مشيراً إلى أن العودة القوية بعد المحن تظل تجربة لا تُنسى طوال الحياة.



