دوّن النجم الإسباني الشاب لامين يامال اسمه بأحرف من ذهب في السجلات التاريخية لنادي برشلونة، بعدما بات أصغر لاعب يتقلد شارة القيادة في تاريخ النادي الكتالوني، وذلك إثر الفوز العريض الذي حققه الفريق على حساب ضيفه فينورد الهولندي بنتيجة 5-1، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
وشهدت المواجهة تألقاً استثنائياً ليامال؛ إذ أسهم بشكل مباشر في الانتصار بتسجيله هدفاً وصناعته لهدفين آخرين حملا توقيع كل من رافينيا وغابرييل جيسوس. ومع حلول الدقيقة 71 من عُمر اللقاء، تسلم النجم الواعد شارة القيادة عقب استبدال زميله البرازيلي.
وبعمر 19 عاماً و58 يوماً، تمكن يامال من تحطيم الرقم القياسي التاريخي الذي كان مسجلاً باسم بويان كركيتش، والذي ارتدى الشارة سابقاً في إحدى مباريات كأس ملك إسبانيا عام 2010 وهو في العشرين من عمره.
وعلى صعيد الهيكلة القيادية للفريق، كان المدرب الألماني هانزي فليك قد اعتمد الثنائي رافينيا وبيدري كقائدين أولين، في حين أسفر تصويت داخلي للاعبين عن اختيار ثلاثة قادة إضافيين، وهم: إريك غارسيا، وفرينكي دي يونغ، ولامين يامال.
من جانبها، وصفت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية اختيار يامال بأنه “مفاجأة كبرى”، لاسيما وأنه جاء على حساب زميله غافي.
واستدركت الصحيفة في تقريرها مشيرة إلى أن لاعبي برشلونة ينظرون إلى يامال كقائد حقيقي على المستطيل الأخضر، بالنظر إلى مكانته الفنية وتأثيره الملموس داخل المنظومة.
وفي معرض توضيحه لخلفيات هذا القرار، صرّح فليك قائلاً: “بعد مضي 3 سنوات على وجودي هنا، أصبحت أكثر دراية بتفاصيل الفريق. قررت اختيار رافينيا وبيدري، في حين انحازت أصوات اللاعبين لمصلحة لامين وإريك ودي يونغ”.
وأضاف المدرب الألماني مبيّناً فلسفته: “لقد باتت الرؤية واضحة بالنسبة لي وللطاقم التقني حول طبيعة الفريق، ومن الضروري جداً أن ندرك من يمتلك التأثير الأكبر. اختياري لرافينيا وبيدري نابع من أهميتهما البالغة في غرفة الملابس؛ فنحن بحاجة ماسة إلى لاعبين يمتلكون القدرة على التعبير عن آرائهم وتحمل المسؤولية التامة”.




