وجه فصيل “لوس ماطادورس”، المساند لنادي المغرب التطواني، انتقادات حادة للمكتب المسير الحالي، مطالبا باستقالة جميع أعضائه بشكل فوري، ومؤكدا أن النادي يعيش مرحلة تستوجب “قطيعة شاملة” مع أسباب الأزمة التي يعاني منها.
وأكد الفصيل، في بلاغ مطول، أن استقالة المكتب المسير تمثل الخطوة الأولى نحو إنقاذ الفريق ووقف ما وصفه بـ”النزيف” الذي يهدد مستقبل المغرب التطواني، داعيا إلى التعجيل بعقد جمع عام استثنائي في أقرب الآجال.
واعتبر أن الجمع العام يبقى الإطار القانوني المناسب لإعادة ترتيب البيت الداخلي للنادي، واختيار قيادة جديدة قادرة على إخراج الفريق من وضعه الحالي.
وشدد “لوس ماطادورس” على ضرورة انتخاب مكتب مسير جديد يتوفر على الكفاءة والخبرة، إلى جانب الإمكانيات المالية والإدارية اللازمة لتدبير شؤون النادي، بما ينسجم مع تطلعات الجماهير ويعيد المغرب التطواني إلى مساره الرياضي الصحيح.
وفي السياق ذاته، أعلن الفصيل رفضه القاطع لأي استغلال سياسي للنادي، مؤكدا أن المغرب التطواني ملك لجماهيره، وليس وسيلة لخدمة أجندات انتخابية أو مصالح شخصية.
كما حذر من أي محاولة لخلط العمل الرياضي بالعمل الحزبي، داعيا إلى الحفاظ على استقلالية النادي ووضع مصلحته فوق كل اعتبار.
واختتم “لوس ماطادورس” بلاغه بتوجيه رسالة واضحة إلى المكتب المسير، مطالبا بالاستجابة لمطالب الجماهير، ومؤكدا أن أي محاولة للالتفاف عليها ستقابل بخطوات احتجاجية خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا البلاغ في ظل استمرار حالة التوتر داخل محيط المغرب التطواني، حيث تتزايد مطالب الجماهير بإحداث تغييرات على مستوى التسيير، أملا في إعادة الاستقرار للنادي وتهيئة الظروف لمرحلة جديدة تعيد الفريق إلى مكانته الطبيعية.




