شهد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تغييرًا سريعًا على مستوى إدارته الفنية، بعدما أنهى باولو مالديني مهامه مديرًا فنيًا للاتحاد بعد 16 يومًا فقط من تعيينه، ليخلفه المدرب المخضرم كلاوديو رانييري في إطار إعادة هيكلة جديدة تهدف إلى إعادة الاستقرار للكرة الإيطالية.
وجاء رحيل مالديني في وقت يسعى فيه الاتحاد الإيطالي إلى إعادة ترتيب أوراقه بعد المرحلة الصعبة التي عاشها المنتخب الأول خلال الفترة الماضية، حيث فضّل المسؤولون الاستعانة بخبرة رانييري للإشراف على المشروع الفني الجديد، مستفيدين من مسيرته الطويلة في الملاعب الإيطالية والأوروبية.
ويُعد رانييري من أبرز المدربين الإيطاليين، بعدما قاد عدة أندية كبيرة أبرزها روما، يوفنتوس، إنتر ميلان، ونابولي، كما صنع إنجازًا تاريخيًا بقيادة ليستر سيتي للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2015-2016، في واحدة من أكبر مفاجآت كرة القدم الحديثة.
وتزامن تعيين رانييري مع إعلان عودة روبرتو مانشيني إلى تدريب المنتخب الإيطالي، ليبدأ الاتحاد مرحلة جديدة يأمل من خلالها في استعادة المنتخب لمكانته بين كبار القارة الأوروبية، وبناء مشروع قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.




