بعد موسم شهد تقلبات كبيرة، بات مستقبل الدولي المغربي بلال الخنوس مع شتوتغارت الألماني يثير الكثير من التساؤلات، في ظل مؤشرات متزايدة على إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
وذكرت تقارير إعلامية، من بينها شبكة “سكاي سبورت”، أن اللاعب لم يعد راضيا عن وضعيته داخل الفريق، بعدما تراجع حضوره في التشكيلة الأساسية عقب عودته من المشاركة في كأس أمم إفريقيا، الأمر الذي دفعه إلى التفكير بجدية في خوض تجربة جديدة تمنحه دقائق لعب أكبر وتساعده على مواصلة تطوره.
وكان الخنوس قد قدم انطلاقة قوية مع شتوتغارت خلال النصف الأول من الموسم، حيث ساهم في 16 هدفا ما بين التسجيل وصناعة الأهداف، غير أن مستواه من حيث المشاركة عرف تراجعا في مرحلة الإياب، إذ بدأ أساسيا في ثماني مباريات فقط ضمن منافسات الدوري الألماني، واكتفى بثلاث مساهمات تهديفية، قبل أن يجلس على دكة البدلاء في نهائي كأس ألمانيا.
ورغم رغبة اللاعب في تغيير الأجواء، فإن إدارة شتوتغارت لا تنوي التفريط في خدماته بسهولة، خاصة أنها لم تتوصل بأي طلب رسمي للرحيل حتى الآن. ويعتبر النادي الألماني أن الخنوس من أبرز عناصر مشروعه الرياضي، لذلك حدد مبلغا يفوق 60 مليون يورو للدخول في أي مفاوضات بشأن بيعه.
وكان شتوتغارت قد تعاقد مع الدولي المغربي بشكل نهائي قادما من ليستر سيتي مقابل نحو 20 مليون يورو، ويأمل في الاستفادة من ارتفاع قيمته السوقية بعد تألقه مع المنتخب المغربي في كأس العالم، حيث شارك أساسيا في ست مباريات، وهو ما قد يصعب مهمة الأندية الراغبة في التعاقد معه خلال الميركاتو الحالي.



