حددت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية مكافآت مالية تشجيعية للرياضيين المغاربة الذين توجوا بميداليات خلال منافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط الأخيرة، مع اختلاف قيمة المنح حسب معدن الميدالية وطبيعة المنافسة، سواء كانت فردية أو جماعية.
وسيحصل الرياضي المتوج بالميدالية الذهبية في المنافسات الفردية على مكافأة مالية قدرها 100 ألف درهم، مقابل 50 ألف درهم لصاحب الميدالية الفضية، فيما حددت قيمة المنحة الخاصة بالميدالية البرونزية في 25 ألف درهم.
وتأتي هذه المكافآت في إطار تشجيع الرياضيين المغاربة على مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية في المحافل الدولية، وتثمين الميداليات التي يحرزونها باسم الرياضة الوطنية.
أما في المسابقات الجماعية، فتتراوح قيمة المنح المالية بين 10 آلاف و50 ألف درهم، وذلك بحسب عدد عناصر الفريق ونوع الميدالية التي تم تحقيقها.
ويأخذ نظام المنح في هذه الحالة بعين الاعتبار طبيعة المشاركة الجماعية، بما يضمن استفادة المتوجين وفقا للمعايير المحددة لكل مسابقة.
وفي الإطار ذاته، تقرر تخصيص منح مالية للأطقم التقنية التي ساهمت في إعداد الرياضيين المتوجين، وتشمل المدربين الوطنيين ومدربي الجمعيات.
وستعادل قيمة هذه المنح 50% من إجمالي المبالغ الممنوحة للرياضيين المتوجين، في خطوة تروم أيضا تثمين الدور الذي تقوم به الأطر التقنية في تحقيق النتائج الرياضية.
وتعكس هذه المكافآت حرص اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية على تحفيز الرياضيين والأطر التقنية، وتثمين الإنجازات المحققة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، بما يشجع على مواصلة العمل وتحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات المقبلة.





