أسدل المدرب البلجيكي هوغو بروس الستار على مسيرته مع منتخب جنوب إفريقيا، بعدما قرر مغادرة منصبه عقب نهاية مشوار “بافانا بافانا” في كأس العالم 2026، فاتحا الباب أمام مرحلة جديدة داخل المنتخب الجنوب إفريقي.
وأكد مسؤول داخل الاتحاد الجنوب إفريقي لكرة القدم، في تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس، أن هوغو بروس لن يواصل مهامه مدربا للمنتخب الأول، مشيرا إلى أن الاتحاد يدرس إمكانية الاحتفاظ بخدماته في دور جديد داخل المنظومة التقنية.
وقال المصدر ذاته: “يمكن لهوغو مواصلة العمل مع المنتخب الوطني، لكن في دور مختلف”، مضيفا أن الاتحاد توصل بعدة ترشيحات لتولي منصب المدرب، يتقدمها اسم بيتسو موسيماني.
وكان المدرب البلجيكي، البالغ من العمر 74 عاما، قد كشف في تصريحات لمجلة “هومو” البلجيكية أنه اتخذ قرار إنهاء مهمته مع المنتخب، موضحا أن رئيس الاتحاد الجنوب إفريقي، داني جوردان، اقترح عليه البقاء كمستشار أو في منصب مشابه داخل الاتحاد.
وترك هوغو بروس بصمة بارزة مع منتخب جنوب إفريقيا، بعدما قاده لأول مرة في تاريخه إلى بلوغ الأدوار الإقصائية في نهائيات كأس العالم، إثر احتلاله المركز الثاني في مجموعته خلف المنتخب المكسيكي، مستفيدا من الفوز على كوريا الجنوبية بهدف دون رد.
غير أن مشوار “بافانا بافانا” توقف عند دور ثمن النهائي، عقب الخسارة أمام المنتخب الكندي بهدف دون مقابل.
ويبرز اسم بيتسو موسيماني كأحد أبرز المرشحين لخلافة بروس، بالنظر إلى خبرته الكبيرة على المستويين المحلي والقاري، رغم أن تجربته السابقة مع منتخب جنوب إفريقيا بين عامي 2010 و2012 لم تحقق النجاح المنتظر.
ومنذ مغادرته المنتخب، قاد موسيماني نادي ماميلودي صنداونز، قبل أن يحقق نجاحات لافتة مع الأهلي المصري، حيث توج معه بلقب دوري أبطال إفريقيا ثلاث مرات، إلى جانب عدة ألقاب أخرى.
ويغادر هوغو بروس منصبه بعدما قاد جنوب إفريقيا إلى واحدة من أفضل الفترات في تاريخها الحديث، تاركا إرثا يتمثل في إعادة المنتخب إلى الواجهة القارية والعالمية، في انتظار الإعلان الرسمي عن هوية المدرب الذي سيقود “بافانا بافانا” خلال المرحلة المقبلة.



