شهدت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، خلال الساعات القليلة الماضية، حالة عارمة من الجدل والتشكيك، عقب إسدال الستار على حفل افتتاح بطولة كأس العالم 2026 الذي احتضنه ملعب “أزتيكا” الشهير في المكسيك.
ورغم الأجواء الحماسية التي رافقت تقديم الأغنية الرسمية للمونديال “Dai Dai”، والتي جمعت النجمة الكولومبية شاكيرا بالفنان النيجيري “بورنا بوي” (Burna Boy)، إلا أن الأنظار اتجهت صوب تفاصيل مظهر النجمة العالمية، وسط تساؤلات تصدرت “التريند” حول ما إذا كانت التي اعتلت المسرح هي شاكيرا الحقيقية أم مجرد شبيهة (Body Double).
وبدأت الشكوك تساور المتابعين فور صعود النجمة الكولومبية إلى منصة العرض، حيث ظهرت بلوك جديد تماماً غيّر من ملامحها المعتادة، إذ تخلت عن شعرها الأشقر الشهير واعتمدت لوناً مائلاً للأحمر الفاتح (Strawberry Red).
وما زاد من حيرة الجمهور هو ارتداؤها لنظارات شمسية داكنة وضخمة غطت جزءاً كبيراً من وجهها طوال فترة العرض، مما جعل التدقيق في ملامحها أمراً صعباً، بالتزامن مع انتقادات وجهت للإخراج التلفزيوني بسبب اعتماده على اللقطات البعيدة والسريعة وتجنبه اللقطات المقربة (Close-ups).
ولم يتوقف التشكيك عند المظهر فقط، بل امتد إلى الأداء الحركي؛ حيث قارن عشاق النجمة الكولومبية بين رقصها في هذا الحفل وظهورها الأسطوري في مونديالات سابقة، معتبرين أن “الكاريزما” وطاقة الرقص على المسرح لم تكن تعكس أسلوب شاكيرا المعتاد بنسبة 100%، مما فجر موجة من التعليقات الساخرة والقصص المؤامراتية على الإنترنت.
ورغم الانتشار الواسع لهذه الشائعات، إلا أن مصادر تقنية وفنية أكدت أن شاكيرا هي التي اعتلت المسرح.
وأوضح الخبراء أن التغيير الجذري في الستايل ولون الشعر والنظارات هو ما خلق هذه “الخدعة البصرية”، بالإضافة إلى الاعتماد على تقنية تزامن الشفاه (Lip-syncing) — وهو إجراء روتيني ومعتمد في المهرجانات الرياضية الضخمة لتفادي المشاكل التقنية وصوت الصدى في الملاعب المفتوحة، مما جعل حركة الفم تبدو غير متطابقة تماماً مع الصوت وساهم في إشعال هذا الجدل.



