شهد ملف انتقال اللاعب وليد صبار من الوداد الرياضي إلى نادي الخالدية البحريني مستجدات مالية لافتة، بعدما قرر اللاعب التنازل عن جزء من مستحقاته العالقة من أجل تسهيل إتمام الصفقة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد بلغت منحة توقيع صبار مع الوداد الرياضي 1.8 مليون درهم، توصل منها اللاعب بمبلغ 1.2 مليون درهم، موزعة على دفعتين بقيمة 600 ألف درهم لكل واحدة، الأولى عند التوقيع والثانية خلال شهر يناير الماضي.
في المقابل، ظلت الدفعة الثالثة والأخيرة، والمحددة في 600 ألف درهم، عالقة دون صرف، قبل أن يوافق اللاعب على التنازل عنها بشكل نهائي من أجل تسهيل انتقاله إلى الدوري البحريني عبر بوابة نادي الخالدية.
ورغم هذا التنازل، فإن الوداد الرياضي لا يزال مطالباً بأداء ما يقارب مليوني درهم لفائدة نهضة الزمامرة، في إطار الالتزامات المالية المرتبطة بصفقة التعاقد مع اللاعب خلال فترة سابقة.
كما تشير المعطيات ذاتها إلى أن صفقة انتقال وليد صبار إلى الخالدية البحريني تمت مقابل مبلغ يناهز مليون درهم، وهو رقم يبقى أقل من القيمة المالية التي لا تزال مترتبة على النادي الأحمر تجاه نهضة الزمامرة.
ويعكس قرار اللاعب بالتنازل عن جزء من مستحقاته رغبة في إنهاء الملف بشكل ودي وتسريع إجراءات انتقاله، في وقت يواصل فيه الوداد تدبير عدد من الملفات المالية المرتبطة بفترة الانتقالات الأخيرة وإعادة هيكلة تركيبته البشرية استعداداً للاستحقاقات المقبلة




