أكد جمال آيت بن إيدير، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، أن العناصر الوطنية دخلت أجواء الاستعدادات بشكل جيد، بعد اكتمال صفوف الفريق، تحضيراً للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات المقررة خلال شهر نونبر.
وقال آيت بن إيدير إن التجمع الحالي يشكل فرصة مهمة لإعادة تجهيز اللاعبين ورفع جاهزيتهم، موضحاً أن المجموعة باتت في حالة جيدة، وهو ما يسمح للطاقم التقني بمواصلة العمل في ظروف إيجابية استعداداً للمواعيد المقبلة.
وأضاف مدرب منتخب الأولمبي أن الاستعدادات تكتسي أهمية كبيرة بالنظر إلى الأهداف التي يطمح المنتخب إلى تحقيقها، مؤكداً أن المشروع يتمثل أساساً في ضمان التأهل إلى كأس إفريقيا للأمم، إلى جانب المنافسة على بطاقة التأهل إلى الألعاب الأولمبية.




