واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة عروضه القوية خلال فترة التحضيرات، بعدما حقق فوزاً مستحقاً على منتخب مونتينيغرو بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، في المباراة الودية التي جمعتهما بمدينة بورك، ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الطاقم التقني استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
دخل المنتخب المغربي المواجهة بعزيمة واضحة لفرض أسلوبه والتحكم في إيقاع المباراة، وهو ما نجح فيه منذ الدقائق الأولى بفضل الانتشار الجيد والتحركات السريعة التي أربكت دفاع المنتخب المنافس.
وأظهر “أسود القاعة” انسجاماً كبيراً في مختلف الخطوط، مع قدرة واضحة على صناعة الفرص واستغلال المساحات، الأمر الذي منحهم الأفضلية على مجريات اللقاء أغلب فتراته.
كما عكس الأداء الجماعي للفريق حجم العمل الذي ينجزه الطاقم التقني خلال هذه المرحلة التحضيرية، سعياً إلى رفع جاهزية اللاعبين قبل المواعيد المقبلة.
ونجح المنتخب الوطني في ترجمة تفوقه الميداني إلى أهداف، حيث تناوب على التسجيل كل من سعد الله الحجيبي، وأنس العيان، وحمزة الصرفاوي، وإلياس الناجح، وعبد الكبير باقدير.
وعكست الأهداف الخمسة التنوع الهجومي الذي يتميز به المنتخب المغربي، إضافة إلى الفعالية الكبيرة أمام المرمى والقدرة على استغلال الفرص المتاحة.
في المقابل، حاول منتخب مونتينيغرو مجاراة النسق المرتفع الذي فرضه المنتخب المغربي، وتمكن من تسجيل هدفين، غير أن ذلك لم يكن كافياً للحد من التفوق المغربي الواضح.
وتندرج هذه المباراة ضمن سلسلة من اللقاءات الإعدادية التي يخوضها المنتخب الوطني في إطار التحضير للمشاركة في الدوري الدولي المرتقب بكرواتيا.
ويعتبر هذا الموعد فرصة مهمة للطاقم التقني من أجل الوقوف على جاهزية اللاعبين وتقييم مستوى الانسجام داخل المجموعة، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تنتظر المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
كما تسمح هذه المباريات الودية بتجريب بعض الخيارات التكتيكية ومنح الفرصة لعدد من العناصر لإثبات قدراتها قبل دخول المنافسات الرسمية.
ويواصل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة استعداداته بوتيرة مرتفعة، مستفيداً من النتائج الإيجابية التي يحققها خلال هذه المرحلة.
وتسعى النخبة الوطنية إلى الحفاظ على النسق التصاعدي الذي ميزها خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد النجاحات القارية والدولية التي جعلت المنتخب المغربي من بين أبرز المنتخبات العالمية في هذه الرياضة.
ويأمل الطاقم التقني في استثمار هذه التحضيرات بالشكل الأمثل لضمان جاهزية كاملة قبل الاستحقاقات القادمة.
وأكد الفوز على منتخب مونتينيغرو أن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة يواصل العمل بثبات نحو تحقيق أعلى درجات الجاهزية قبل مشاركته في الدوري الدولي بكرواتيا. وبين الأداء المقنع والفعالية الهجومية الواضحة، بعث “أسود القاعة” برسائل إيجابية تؤكد استعدادهم لمواصلة التألق ورفع راية الكرة المغربية في مختلف المحافل الدولية المقبلة.



