أكد توفيق الشافعي، مدرب المنتخب المغربي لألعاب القوى لأقل من 20 سنة، أن المشاركة المغربية في بطولة العالم للفئة، التي أقيمت مؤخرا بمدينة أوريغون الأمريكية، كانت إيجابية، بعدما تمكن سبعة عدائين من أصل عشرة مشاركين من بلوغ الأدوار النهائية.
وأوضح الشافعي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب عودة الوفد المغربي إلى أرض الوطن، أن وصول سبعة عدائين إلى الأدوار النهائية في بطولة عالمية يمثل مؤشرا إيجابيا على الإمكانات التي يتوفر عليها هذا الجيل.
وأضاف أن إحراز ميداليتين، ذهبية وأخرى برونزية، يعكس قيمة المشاركة المغربية في هذه البطولة، داعيا العدائين الذين لم يحالفهم التوفيق إلى مواصلة العمل والتحلي بالصبر والانضباط، من أجل تحقيق نتائج أفضل مستقبلا.
من جانبه، عبر عماد بوشجدة عن سعادته الكبيرة بتتويجه بطلا للعالم في سباق 800 متر، مؤكدا أن هذا الإنجاز يضع على عاتقه مسؤولية أكبر لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من النتائج.
وأحرز بوشجدة الميدالية الذهبية بعد قطعه مسافة السباق في توقيت بلغ دقيقة واحدة و44 ثانية و64 جزءا من المائة، مشددا على عزمه تكثيف التدريبات والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها الألعاب الأولمبية.
بدوره، أعرب أسامة الردواني عن فخره بإحراز الميدالية البرونزية في سباق 1500 متر، بعدما أنهى النهائي في المركز الثالث بتوقيت قدره 3 دقائق و39 ثانية و68 جزءا من المائة.
وأشار الردواني إلى قوة المنافسة التي شهدها السباق، خصوصا في مواجهة عدائين بارزين من كينيا وإثيوبيا، مؤكدا أن هذا التتويج سيشكل حافزا إضافيا له من أجل تطوير مستواه وتحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات المقبلة.
وأنهى المغرب البطولة في المركز الخامس عشر ضمن جدول الميداليات من أصل 147 بلدا مشاركا، برصيد ميداليتين، ذهبية عماد بوشجدة في سباق 800 متر وبرونزية أسامة الردواني في سباق 1500 متر.
وتصدرت الولايات المتحدة الأمريكية جدول الميداليات برصيد 23 ميدالية، من بينها 11 ذهبية و7 فضيات و5 برونزيات.
وتعكس حصيلة المشاركة المغربية في أوريغون مؤشرات إيجابية على مستوى جيل جديد من العدائين، في وقت يشكل بلوغ سبعة رياضيين الأدوار النهائية والتتويج بميداليتين قاعدة مهمة لمواصلة تطوير ألعاب القوى الوطنية وتحقيق إنجازات أكبر مستقبلا.




