في خطوة تعكس روح التضامن بين لاعبي المنتخب الوطني المغربي، حرص الدولي عز الدين أوناحي، لاعب باناثينايكوس اليوناني، على زيارة مواطنه أيوب الكعبي، مهاجم أولمبياكوس، داخل إحدى مستشفيات العاصمة أثينا، للاطمئنان على حالته الصحية والوقوف إلى جانبه عقب الإصابة القوية التي تعرض لها مؤخراً.
وكان الكعبي قد خضع، صباح الأحد، لعملية جراحية على مستوى الساق اليسرى، بعد تعرضه لكسر مزدوج في عظمي الظنبوب والشظية، حيث أُجريت العملية تحت إشراف طبيب نادي أولمبياكوس كريستوس ثيوس، وسط تأكيدات بنجاح التدخل الجراحي.
وتعرض المهاجم المغربي للإصابة خلال مواجهة أولمبياكوس أمام مضيفه فولوس، برسم الجولة الثالثة من الدوري اليوناني الممتاز. ففي الدقيقة 43، دخل الكعبي في اصطدام قوي مع حارس فولوس ماريوس، قبل أن يسقط أرضاً متألماً، ليتم نقله بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي الفحوصات والعلاجات اللازمة.
وتأتي زيارة أوناحي في ظرف حساس بالنسبة للكعبي، الذي ينتظره مسار طويل من العلاج وإعادة التأهيل، إذ تشير التقديرات الأولية إلى إمكانية غيابه عن الملاعب لمدة تتراوح بين ستة وسبعة أشهر، بحسب تطور حالته واستجابته للبرنامج العلاجي.
وتشكل إصابة الكعبي ضربة موجعة لفريق أولمبياكوس، الذي سيفتقد أحد أبرز عناصره الهجومية، كما تمثل خسارة مهمة للمنتخب المغربي، في ظل الدور الذي يلعبه المهاجم في الخط الأمامي لـ”أسود الأطلس”.
ويبقى الأمل معلقاً على تجاوز الكعبي لهذه المرحلة الصعبة والعودة تدريجياً إلى الملاعب، في انتظار اكتمال فترة التعافي واستعادة جاهزيته البدنية بشكل كامل.




