الرئيسيةأخبار كرونواستدعاء أوفقير للمنتخب المغربي يثير قلق الإعلام الهولندي

استدعاء أوفقير للمنتخب المغربي يثير قلق الإعلام الهولندي

spot_img

أثار استدعاء أيوب أوفقير، مهاجم أزد ألكمار الهولندي، إلى صفوف المنتخب المغربي اهتماما واسعا في الأوساط الإعلامية الهولندية، بعدما كان اللاعب ضمن العناصر الأساسية لمنتخب هولندا لأقل من 21 سنة خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، في خطوة تعيد إلى الواجهة ملف المواهب مزدوجة الجنسية التي تختار تمثيل المغرب.

وذكرت مصادر إعلامية هولندية، اليوم الأربعاء، أن أوفقير سيكون ضمن قائمة المنتخب المغربي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، بعدما قرر الناخب الوطني محمد وهبي توجيه الدعوة إليه للمشاركة في مواجهتي النيجر.

ويكتسي هذا الاستدعاء أهمية خاصة، بالنظر إلى أن المهاجم المغربي، البالغ من العمر 20 سنة، حمل قميص المنتخب الهولندي لأقل من 21 سنة خلال الشهر الماضي، وشارك أساسيا في جميع المباريات التي خاضها منتخب الطواحين للشباب ضمن التصفيات خلال الفترة ذاتها.

وسبق لأوفقير أن تألق مع الفئات السنية الهولندية، إذ توج رفقة منتخب أقل من 19 سنة بلقب بطولة أوروبا سنة 2025، قبل أن ينتقل إلى صفوف منتخب أقل من 21 سنة.

وأعاد قرار استدعاء اللاعب النقاش في هولندا بشأن إمكانية خسارة المواهب الكروية مزدوجة الجنسية، خصوصا أن صحيفة “دي تيليغراف” سبق أن نبهت إلى احتمال اختيار أوفقير تمثيل المنتخب المغربي.

كما دعا الصحفي فالنتاين دريسن الاتحاد الهولندي إلى التحرك من أجل الحفاظ على خدمات اللاعب، في ظل الاهتمام الذي يحظى به من الجانب المغربي.

ويعكس الاهتمام الإعلامي بهذا الملف حجم الرهان الذي تضعه الكرة الهولندية على المواهب الشابة التي تنشأ داخل منظومتها الكروية، قبل أن تختار تمثيل منتخبات بلدان أصولها.

ولا يقتصر الأمر على أوفقير، إذ أشارت المصادر الإعلامية الهولندية إلى وجود عبد الله وزان، موهبة أياكس أمستردام، ضمن قائمة المنتخب المغربي، بعدما اختار في وقت سابق من الموسم الجاري تمثيل أسود الأطلس بدلا من هولندا.

كما تضم القائمة، وفق المعطيات ذاتها، أسامة ترغالين، لاعب فينورد روتردام، الذي يمارس بدوره في الدوري الهولندي الممتاز.

وبذلك، يتزامن استدعاء أوفقير مع حضور أسماء أخرى تنشط في الكرة الهولندية، في إطار توجه الطاقم التقني المغربي إلى الاستفادة من المواهب الشابة وتعزيز خيارات المنتخب الوطني.

ويؤكد استدعاء أوفقير مجددا أهمية ملف المواهب مزدوجة الجنسية في حسابات المنتخبات، كما يبرز الدور الذي بات يلعبه المنتخب المغربي في استقطاب لاعبين راكموا تجاربهم داخل مدارس كروية أوروبية، قبل حسم اختياراتهم الدولية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

من المصدر