أكد المنتخب البرازيلي جاهزيته للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزاً مقنعاً على نظيره الإسكتلندي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الخميس، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
ودخل “السيليساو” المواجهة بعزيمة كبيرة لحسم صدارة المجموعة السادسة، ونجح في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، مستفيداً من العودة المنتظرة لنجمه نيمار دا سيلفا، الذي شارك مجدداً بعد غياب طويل بسبب الإصابة.
وافتتح فينيسيوس جونيور التسجيل مبكراً للبرازيل، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، مؤكداً التفوق الواضح لمنتخب بلاده على مستوى الأداء والنتيجة.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب البرازيلي سيطرته على مجريات اللقاء، قبل أن يختتم ماتيوس كونيا الثلاثية، مانحاً منتخب السامبا فوزاً مريحاً أنهى به دور المجموعات في صدارة المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على المنتخب المغربي الذي أنهى الدور الأول بالرصيد ذاته.
وشهدت المباراة عودة نيمار إلى المنافسات الدولية، في خطوة لاقت ترحيباً كبيراً من الجماهير البرازيلية، خاصة بعدما أظهر اللاعب جاهزية بدنية وفنية تبعث على التفاؤل قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
وبهذا الانتصار، يبعث المنتخب البرازيلي رسالة قوية إلى منافسيه، مؤكداً أنه سيكون أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي، في ظل استعادة نجومه لمستواهم وتألق عناصره الهجومية بقيادة فينيسيوس جونيور.





