خلف التقرير المالي للجمعية الرياضية لحسنية أكادير، جدلا واسعا في ردود أفعال منخرطي النادي، خلال أشغال الجمع العام، الذي عقدته الجمعية الرياضية للفريق يوم الخميس 15 أكتوبر، بفندق هيلتون بتغازوت في أكادير.
وكان أمين المال الفريق قد أعلن خلال تلاوته للتقرير المالي أن التقرير لا يعكس أبدا المعطيات التي يتضمنها، مؤكدا في الآن ذاته أنه لم يكن على علم بالعلميات التي تم تدبيرها في هذا التقرير المالي.
وتابع أمين المال أنه تكلف بتلاوة التقرير بعد نائبه الذي أسندت إليه المهمة، وهو الذي كان يقوم بتدبير وتوقيع المعاملات مع رئيس النادي في تلك الفترة.
وفجر هذا المعطى خلافا وجدلا حادا في ردود أفعال المنخرطين، حيث تساءل البعض منهم عن طريقة تدبير وصرف الدعم العمومي الذي يناهز مليار ونصف سنتيم والمخصص للجمعية الرياضية للنادي، كما اعتبر بعضهم أن التقرير المالي لم يقدم لهم معطيات كافية بشأن تدبير الأموال.
وكان التقرير المالي قد سجل فائضا ماليا يصل 890 ألف و189.30 درهم، حيث بلغت المداخيل 11 مليون و183 ألف و994.16 درهم، بينما تم صرف 10 ملايين و293 ألف و804.86 درهم.


