تأكدت بشكل رسمي مغادرة نادي الراسينغ الرياضي البيضاوي (الراك) لمنافسات البطولة الاحترافية في قسمها الثاني، ليهبط إلى قسم الهواة، عقب عملية حسابية معقدة أطلقت رصاصة الرحمة على آمال الفريق في البقاء.
وحتى في حال تحقيق الفريق البيضاوي للعلامة الكاملة والفوز في مبارياته الخمس المتبقية من عمر الدوري، فإن ذلك لن يسعفه في ضمان البقاء، نظراً لأن الحسابات الرقمية تؤكد أن جميع الفرق المنافسة ستتجاوز عتبة الـ32 نقطة، وهو الحد الأقصى الذي يمكن لـ”الراك” بلوغه.
وبهذا التقييم الحسابي الحاسم، ينتهي مشوار النادي العريق في القسم الثاني قبل خمس جولات من النهاية، ليدخل الفريق فترة فراغ صعبة تستوجب إعادة ترتيب الأوراق من أجل العودة سريعاً إلى الواجهة الاحترافية ومصالحة المتابعين والأنصار.


