دافع وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، عن النجم الفرنسي كيليان مبابي، بعد الجدل الذي رافق تصريحاته الأخيرة حول حظوظه في التتويج بالكرة الذهبية، معتبرا أن مهاجم ريال مدريد لم يفعل أكثر من التعبير بصراحة عن طموحه وثقته في قدراته.
وخلال ظهوره بصفته مستشارا لدى قناة “كانال+”، رفض الركراكي انتقاد مبابي بسبب إعلانه الواضح عن رغبته في الفوز بالجائزة الفردية، في وقت أثارت فيه تصريحات اللاعب نقاشا واسعا خلال الأيام الماضية.
وقال الركراكي: “هل عليه أن يكون منافقا مثل بعض اللاعبين ويقول: لا أعتقد أنني أستحقها، لكنني أريد الفوز بها؟ على الأقل، هو صريح. لديه ثقة في نفسه. أما مسألة ما إذا كان يستحقها أم لا، فهذا موضوع آخر”.
ومن هذا المنطلق، فصل المدرب المغربي السابق بين حق اللاعب في إعلان طموحه وبين الحكم على مدى أحقيته بالجائزة، معتبرا أن الثقة بالنفس لا تعني بالضرورة أن حسم السباق بات أمرا مفروغا منه.
وفي سياق متصل، يرى الركراكي أن نسخة هذا العام من سباق الكرة الذهبية تبدو أكثر انفتاحا، في ظل وجود مجموعة من الأسماء التي تملك، بحسب تعبيره، أسبابا تدفعها إلى الاعتقاد بإمكانية الفوز بالجائزة.
وأضاف: “سيكون من الصعب جدا هذا العام تحديد هوية الفائز. وبما أن الجميع يقول في قرارة نفسه: هذه السنة يمكنني الفوز بها، فالجميع سيقوم بحملته الخاصة”.
وتابع المدرب المغربي السابق: “سواء كان مبابي، أو خفيتشا، أو هاري كين، أو لامين يامال، أو ديمبيلي، أو أوليسيه، أو فابيان رويز، أو أي لاعب آخر…”.
وبذلك، لم يحصر الركراكي المنافسة في اسم مبابي، بل وضع النجم الفرنسي ضمن مجموعة واسعة من المرشحين، في سباق يرى أنه مفتوح على احتمالات متعددة قبل الإعلان عن الفائز.
وبينما يواصل مبابي التعبير علنا عن طموحه في اعتلاء قمة كرة القدم الفردية، يفضل الركراكي النظر إلى المسألة من زاوية مختلفة، تقوم على أن الثقة بالنفس والصراحة لا تتعارضان مع الاعتراف بقوة المنافسة. وفي انتظار حسم هوية الفائز، تبدو الكرة الذهبية هذا العام سباقا مفتوحا لا يملك فيه أي اسم ضمانات مسبقة.




