سجلت وضعية الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي تطورا إيجابيا، بعدما عاد إلى المشاركة في التداريب الجماعية لريال بيتيس، في خطوة تؤكد تقدمه في مسار التعافي واقترابه تدريجيا من العودة إلى أجواء المنافسة، عقب غيابه عن المباريات الأخيرة بسبب الإصابة.
وشارك الزلزولي بشكل طبيعي في الحصة التدريبية الأخيرة رفقة زملائه، دون وضع أي ضمادة على مستوى الركبة، وهو ما شكل مؤشرا إضافيا على تحسن حالته البدنية وتقدمه في مرحلة التعافي.
وكان الجناح المغربي قد خضع خلال الفترة الماضية لبرنامج علاجي وتأهيلي ومتابعة دقيقة، بهدف تفادي أي مضاعفات قد تؤخر عودته، قبل أن يستعيد حاليا حضوره في التداريب الجماعية بشكل تدريجي.
وكان المدرب مانويل بيليغريني قد قرر عدم الاعتماد على الزلزولي في مواجهة ليل الفرنسي، رغم مشاركته في التدريبات، بعدما اعتبر أن اللاعب لم يبلغ بعد مستوى الجاهزية المطلوب لخوض المباريات الرسمية.
وجاء قرار الطاقم التقني لمنح الدولي المغربي مزيدا من الوقت لاستعادة كامل مؤهلاته البدنية، تفاديا للتسرع في عودته إلى المنافسة.
ومن شأن عودة الزلزولي إلى التداريب الجماعية أن ترفع حظوظه في دخول قائمة ريال بيتيس للمباراة المقبلة أمام فياريال، المقررة يوم الإثنين ضمن منافسات الدوري الإسباني، خصوصا في حال واصل العمل بشكل طبيعي خلال الأيام المقبلة.
ومع ذلك، يبقى قرار مشاركته مرتبطا بمدى استجابته للبرنامج التأهيلي وتقييم الطاقم التقني والطبي لدرجة جاهزيته قبل المواجهة.
وتمثل العودة إلى أجواء المباريات خطوة مهمة بالنسبة إلى الزلزولي، الذي سيكون مطالبا باستعادة نسق المنافسة تدريجيا والعودة إلى مستواه المعهود، خاصة أن المرحلة المقبلة تكتسي أهمية كبيرة في مسيرته مع ريال بيتيس.
كما أن انتظام مشاركته مع فريقه سيمنحه فرصة لتعزيز حظوظه في العودة إلى حسابات المنتخب الوطني، في ظل حاجة الناخب الوطني محمد وهبي إلى جميع العناصر الجاهزة قبل الاستحقاقات المقبلة.
وبينما تشكل عودته إلى التداريب الجماعية مؤشرا إيجابيا، يواصل عبد الصمد الزلزولي العمل بشكل تدريجي لاستعادة كامل جاهزيته، في انتظار الضوء الأخضر للمشاركة الرسمية، على أمل أن تكون المرحلة المقبلة بداية لعودة قوية مع ريال بيتيس والمنتخب الوطني.




