الرئيسيةأخبار كرونوالصمدي يكشف لـ "راديو مارس" أهداف مهمته الجديدة مع الجيش الملكي

الصمدي يكشف لـ “راديو مارس” أهداف مهمته الجديدة مع الجيش الملكي

spot_img

كشف عزيز الصمدي، المنسق العام الجديد لنادي الجيش الملكي، عن تفاصيل مهمته داخل النادي وأبرز الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، وذلك خلال مروره مباشرة على برنامج “المريخ الرياضي” بإذاعة راديو مارس، موضحًا أن دوره الجديد يتجاوز الجانب الإداري، ويرتكز أساسًا على التنسيق التقني والاستراتيجي بين مختلف مكونات النادي.

وأوضح الصمدي أن إدارة الجيش الملكي قررت تعيينه منسقًا عامًا داخل النادي، مشيرًا إلى أن مهمته الأساسية تتمثل في الربط بين الأكاديمية والفريق الأول والفريق النسوي والفئات السنية.

وقال في هذا الصدد: “يتمثل دوري في هذه المهمة الجديدة في أن أكون حلقة وصل بين الأكاديمية والفريق الأول والفريق النسوي والفئات السنية”، مؤكدًا أن المهمة “ذات طابع تقني وتنظيمي واستراتيجي، وليست إدارية محضة”.

وأضاف أن دوره سيكون قائمًا على “ضمان الانسجام والتنسيق بين مختلف مكونات النادي، خاصة من الناحية التقنية، مع احترام السياسة الرياضية لنادي الجيش الملكي”.

ومن جهة أخرى، كشف الصمدي عن جانب مهم من المهام التي سيشتغل عليها، ويتعلق الأمر بتتبع اللاعبين الذين غادروا الفريق على سبيل الإعارة، خاصة إلى أندية القسم الثاني.

وأوضح أن من بين أهدافه “إعداد تقارير أيضًا عن اللاعبين الذين انتقلوا على سبيل الإعارة إلى فرق القسم الثاني”، من أجل تقديم معطيات دقيقة حول مستوياتهم وتحديد مدى قدرتهم على الالتحاق مستقبلًا بالفريق الأول.

وفي السياق ذاته، أشار إلى أن المهمة ستشمل أيضًا متابعة العناصر التي تبرز داخل الفئات السنية، والتي يمكن أن تكون مؤهلة للحصول على فرصة مع الفريق الأول، مؤكدًا أهمية منح هذه المواهب فرصة لإثبات نفسها.

الصمدي تحدث كذلك عن وجود ما وصفه بفراغ في عملية التنسيق بين الأكاديمية والفريق الأول، معتبرًا أن مهمته الجديدة تأتي لمعالجة هذا الجانب وتقوية التواصل بين مختلف المستويات.

وقال: “نرى أن هناك فراغًا، خاصة بين فريق الأكاديمية والتنسيق مع الفريق الأول”، مشيرًا إلى أن المهمة ليست سهلة، لكنها في المقابل ليست مستحيلة، بالنظر إلى تجربته السابقة داخل النادي، سواء مع الفريق الأول أو خلال الفترة التي قضاها مؤطرًا في الأكاديمية.

ولا تقتصر رؤية الصمدي على لاعبي الأكاديمية والفئات السنية المتقدمة، إذ أكد أن عمله سيشمل أيضًا متابعة المواهب الصغيرة داخل مدرسة الجيش الملكي للبراعم، خاصة في الأقطاب التكوينية التابعة للنادي في الرباط وتمارة.

وقال في هذا الإطار: “ستكون فرصة لهؤلاء اللاعبين لكي نعطيهم أيضًا الأهمية وألا نهملهم”، مشددًا على أن الجيش الملكي مطالب بإتاحة الفرصة لجميع لاعبيه، من البراعم الصغار إلى لاعبي الأكاديمية، وضمان تتبع مسارهم بشكل مستمر.

وفي ختام حديثه، أشاد الصمدي بالعمل الذي تقوم به أكاديمية الجيش الملكي، مبرزًا أنها تساهم بالفعل في مد الفريق الأول بعدد من اللاعبين، إلى جانب لاعبين غادروا للاحتراف وآخرين يخوضون تجارب على سبيل الإعارة.

وأوضح: “لأن نادي الجيش الملكي وأكاديميته يقومان إلى حدود الساعة بعمل كبير، ونمنح لاعبين للفريق الأول”، كاشفًا أن ثلاثة لاعبين يتدربون حاليًا مع الفريق الأول، إلى جانب لاعبين احترفوا وآخرين معارين لأندية القسم الثاني.

وتكشف تصريحات عزيز الصمدي عن تصور يقوم على توسيع دائرة التتبع داخل الجيش الملكي، من الفريق الأول إلى الأكاديمية والفئات السنية واللاعبين المعارين، بهدف تعزيز التنسيق وضمان استمرار التواصل بين مختلف مكونات النادي، مع منح المواهب الشابة مسارًا أوضح نحو الفريق الأول.

spot_img
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_imgspot_img

من المصدر