عقدت العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، أمس الثلاثاء، اجتماعا تنسيقيا بحضور خديجة إلا، رئيسة العصبة، وفتحي جمال، المدير التقني الوطني، إلى جانب ممثلي أندية البطولة الوطنية الاحترافية بقسميها الأول والثاني، وذلك لمناقشة آفاق تطوير كرة القدم النسوية والارتقاء بمستوى ممارستها خلال المرحلة المقبلة.
وفي مستهل الاجتماع، تقدمت خديجة إلا بالتهنئة للمنتخب الوطني النسوي بمناسبة تأهله للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل، إلى جانب بلوغه نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات «المغرب 2026».
وأكدت رئيسة العصبة أن هذه النتائج تعكس العمل المتواصل الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب التعبئة التي يقودها رئيس الجامعة فوزي لقجع من أجل تطوير كرة القدم النسوية وتعزيز حضورها على الساحة القارية والدولية.
من جانبه، قدم فتحي جمال عرضا حول برنامج عمل الإدارة التقنية الوطنية خلال المرحلة المقبلة، مستعرضا أبرز الأولويات التي سيتم التركيز عليها لمواصلة تطوير كرة القدم النسوية.
وشدد المدير التقني الوطني على ضرورة تعزيز حضور الأطر التقنية النسوية داخل مختلف برامج ومشاريع الإدارة التقنية، والعمل على تأهيلها وتطوير كفاءاتها، بما يمنحها فرصا أكبر للمساهمة في تكوين اللاعبات وتأطير المنتخبات الوطنية.
كما أكد أهمية تكوين الفئات السنية الصغرى، خصوصا منتخبي أقل من 17 سنة وأقل من 15 سنة، باعتبارهما قاعدة أساسية لاكتشاف المواهب في سن مبكرة وضمان استمرارية التكوين، بما يخدم مستقبل الأندية والمنتخبات الوطنية.
وشكل الاجتماع أيضا فرصة لممثلي الأندية لطرح آرائهم ومقترحاتهم بشأن تطوير البطولة الوطنية وتحسين ظروف الممارسة، إلى جانب الرفع من مستوى التكوين والتأطير وتطوير الفئات السنية.
كما تمت مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بتأهيل الأطر التقنية والإدارية وتعزيز التنسيق بين العصبة والأندية، فضلا عن الاستماع إلى الإكراهات والتحديات التي تواجه الفرق، بهدف البحث عن حلول مناسبة لها.
وأشاد فتحي جمال بالتطور الذي عرفته كرة القدم النسوية المغربية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى النتائج أو تطور البطولة الوطنية، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود الجامعة والعصبة والأندية والأطر التقنية.
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على أهمية تنظيم لقاءات تنسيقية بشكل منتظم، وتعزيز التواصل والتشاور بين مختلف المتدخلين، بما يساهم في توحيد الرؤى والأهداف ووضع أسس واضحة لمرحلة جديدة من العمل المشترك.
وتسعى العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، من خلال هذه اللقاءات، إلى مواكبة التطور الذي تعرفه كرة القدم النسوية المغربية، عبر تحسين ظروف الممارسة، وتطوير التكوين وتأهيل الأطر، بما يعزز تنافسية البطولة ويدعم حضور الكرة النسوية الوطنية على المستويين القاري والدولي.




