الرئيسيةأخبار كرونوالكاف يسلط الضوء على تجربة وهبي بين تطوير المواهب ونجاح المنتخب الأول

الكاف يسلط الضوء على تجربة وهبي بين تطوير المواهب ونجاح المنتخب الأول

spot_img

سلطت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم الضوء على تجربة محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، باعتبارها نموذجا يجمع بين تطوير المواهب وتحقيق النتائج مع المنتخب الأول، وذلك قبل مشاركته في مؤتمر استراتيجية “الكاف” المقرر إقامته في الرأس الأخضر خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 أكتوبر الجاري.

وأبرز “الكاف”، في تقرير نشره عبر موقعه الرسمي، المسار التدريبي لوَهبي، البالغ من العمر 49 سنة، والذي بدأ من أكاديمية أندرلخت البلجيكي، حيث اشتغل في مجال تطوير الفئات السنية، قبل أن يتوج بلقب البطولة البلجيكية لأقل من 17 سنة سنة 2018.

وانتقل وهبي بعد ذلك إلى العمل ضمن منظومة المنتخبات الوطنية المغربية، ليواصل مساره في مجال تطوير اللاعبين والمواهب، قبل أن يصل إلى قيادة المنتخب الأول.

وفي سياق متصل، توقف تقرير الكونفدرالية عند الإنجاز الذي حققه وهبي مع المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، بعدما قاده إلى التتويج بلقب كأس العالم 2025 في تشيلي، إثر الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية.

وشهدت تلك البطولة بروز عدد من المواهب المغربية، من بينها عثمان معمة وياسر الزابيري، في مسار اعتبره “الكاف” امتدادا للعمل الذي يقوم على تطوير اللاعبين الشباب وإعدادهم للانتقال إلى مستويات أعلى.

وأشار “الكاف” إلى أن وهبي تولى قيادة المنتخب الوطني الأول قبل ثلاثة أشهر فقط من انطلاق كأس العالم 2026، خلفا لوليد الركراكي، ليقود أسود الأطلس إلى الدور ربع النهائي.

وخلال البطولة، استهل المنتخب المغربي مشواره بالتعادل أمام البرازيل، قبل الفوز على اسكتلندا وهايتي، ثم تجاوز هولندا بركلات الترجيح، والتغلب على كندا بثلاثة أهداف دون مقابل، لتنتهي الرحلة في ربع النهائي أمام فرنسا بهدفين دون رد.

واعتبرت الكونفدرالية الإفريقية أن تجربة وهبي تبرز أهمية الربط بين تكوين اللاعبين وتطوير المدربين واستمرارية العمل بين مختلف الفئات السنية والمنتخب الأول.

ويرى “الكاف” أن هذا التكامل يمثل أحد العناصر الأساسية لبناء نجاح مستدام لكرة القدم الإفريقية، خصوصا في أفق سنة 2030، بما يضمن انتقال المواهب من مراحل التكوين إلى أعلى مستويات المنافسة الدولية.

وتأتي إشادة “الكاف” بتجربة محمد وهبي قبل مشاركته في مؤتمر استراتيجية الكونفدرالية بالرأس الأخضر، لتسلط الضوء على مسار يقوم على الجمع بين التكوين وتحقيق النتائج، مع إبراز التجربة المغربية كحالة تربط بين العمل القاعدي والطموح على مستوى المنتخب الأول.

spot_img
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_imgspot_img

من المصدر