واصل برشلونة عروضه الهجومية القوية في الدوري الإسباني، بعدما اكتسح راسينغ سانتاندير بسبعة أهداف مقابل هدفين، مساء اليوم، على أرضية ملعب “كامب نو”، لحساب الجولة السادسة، في مباراة فرض خلالها الفريق الكتالوني سيطرته منذ البداية وحافظ بها على صدارته برصيد 18 نقطة.
ولم ينتظر برشلونة طويلا لافتتاح التسجيل، إذ نجح الظهير الأيسر جواو كانسيلو في هز شباك سانتاندير عند الدقيقة الثامنة، واضعا أصحاب الأرض في المقدمة.
ورد الفريق الضيف في الدقيقة 30 عن طريق ماجيت جوي، قبل أن يستعيد برشلونة زمام المباراة بهدف عكسي سجله أسيير فيلاليبري ضد مرماه في الدقيقة 36.
وقبل نهاية الشوط الأول، عاد رافينيا ليضيف الهدف الثالث لبرشلونة في الدقيقة 42، مانحا فريقه أفضلية أكبر قبل الاستراحة.
واستمرت الأفضلية الكتالونية بعد العودة من غرف الملابس، حيث سجل رافينيا هدفه الثالث شخصيا والخامس لبرشلونة في الدقيقة 67 من ركلة جزاء، بعدما كان قد وقع على هدفين في الشوط الأول.
وفي الجهة المقابلة، نجح المغربي ياسر الزابيري في تقليص الفارق لراسينغ سانتاندير عند الدقيقة 65، دون أن يغير ذلك من اتجاه المباراة، التي بقيت تحت سيطرة أصحاب الأرض.
ووصل برشلونة إلى الهدف السادس في الدقيقة 79 بواسطة البديل خيسوس، قبل أن يختتم لامين يامال مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف السابع في الدقيقة 89.
وعكس الاستحواذ حجم السيطرة التي فرضها برشلونة على المواجهة، بعدما بلغت نسبته 69 في المائة، مقابل 31 في المائة لراسينغ سانتاندير، الذي وجد صعوبة كبيرة في مجاراة إيقاع أصحاب الأرض.
ورفع برشلونة رصيده إلى 18 نقطة بعد ست جولات، ليواصل تصدره لترتيب الدوري الإسباني، بينما بقي راسينغ سانتاندير في المركز العاشر برصيد 7 نقاط.
ويمنح هذا الانتصار الجديد الفريق الكتالوني دفعة إضافية في سباق الموسم، في وقت يواصل فيه خطه الهجومي تقديم أرقام لافتة مباراة بعد أخرى.
وبسباعية كاملة على أرض “كامب نو”، أكد برشلونة مرة أخرى قدرته على حسم المباريات بفعالية هجومية كبيرة، فيما ترك ياسر الزابيري بصمته بهدف لراسينغ سانتاندير رغم خسارة فريقه العريضة، ليبقى المهاجم المغربي أحد الأسماء التي تستحق المتابعة في البطولة الإسبانية.




