يضع نادي المغرب التطواني بناء فريق تنافسي قادر على تحقيق النتائج التي تتطلع إليها جماهيره، ضمن أبرز أولوياته استعدادا للموسم الرياضي الجديد، في وقت اختارت فيه إدارة النادي الموازنة بين الطموح الرياضي والإمكانيات المالية المتاحة.
وأوضح محمد الجدعوني، رئيس المغرب التطواني، خلال ندوة صحافية انعقدت بمقر النادي بتطوان، أن الفريق أبرم “تعاقدات وازنة” بعد دراسة دقيقة لاحتياجات التركيبة البشرية والمراكز التي تحتاج إلى تعزيز.
وأكد الجدعوني أن القيمة الإجمالية للانتدابات المبرمة قبل انطلاق الموسم الحالي تتماشى مع الإمكانيات المتاحة للنادي في الظرفية الراهنة، مشيرا إلى أن المقاربة المعتمدة تهدف إلى بناء فريق قوي دون تحميل خزينة النادي أعباء مالية إضافية.
ومن جهة أخرى، شدد رئيس المغرب التطواني على أهمية تحقيق التوازن بين الطموح الرياضي والإكراهات المالية، بما يضمن الاستقرار المالي للنادي والحفاظ على التزاماته في مستوى مقبول.
وشملت الانتدابات الجديدة مختلف مراكز الفريق، إذ تعزز الخط الهجومي بمنير الهباش، القادم من مولودية وجدة، إلى جانب السنغالي ديوك سيدي ابوبكار الذي وقع عقدا يمتد لموسمين، والمهاجم عبد الصمد صندك، الذي التحق بالفريق في صفقة انتقال حر لمدة موسمين.
أما في خطي الوسط والدفاع، فتعاقد النادي مع محمد المرابيط ومنصف العامري لموسمين، إضافة إلى محمد رضى شهيد، خريج مدرسة أياكس أمستردام الهولندي، بعقد يمتد لثلاث سنوات.
كما عزز الفريق صفوفه بغفران النوالي، العميد السابق لنجم الساحل التونسي، بعقد يمتد لموسمين، في إطار السعي إلى منح التركيبة البشرية مزيجا بين التجربة والعناصر الشابة.
وفي مقدمة أبرز تعاقدات المغرب التطواني خلال فترة الانتقالات الحالية، يبرز اسم الدولي المغربي السابق فيصل فجر، الذي وقع للفريق لمدة موسم واحد قابل للتجديد، في صفقة تضيف عنصرا من الخبرة إلى المجموعة.
وفي حراسة المرمى، تعاقد النادي مع المصري محمد أبو جبل، الملقب بـ”غاباسكي”، بعقد يمتد لسنة واحدة قابلة للتجديد، ليشكل بدوره أحد الأسماء البارزة التي اختار المغرب التطواني تعزيز صفوفه بها قبل انطلاق الموسم.
وعلى المستوى التقني، يشرف الإطار الوطني أمين الكرمة على العارضة التقنية للفريق الأول، مستفيدا من تجربة سابقة توج خلالها بلقبي كأس العرش مع نهضة بركان سنة 2022 وأولمبيك آسفي خلال موسم 2023-2024.
ويراهن المغرب التطواني على الكرمة من أجل تعزيز الاستقرار التقني وترسيخ أسس المشروع الرياضي، بما ينسجم مع أهداف النادي وتطلعاته المستقبلية، خصوصا في ظل التركيبة الجديدة التي جرى تعزيزها خلال فترة الانتقالات.
وبين انتدابات شملت مختلف الخطوط، وأسماء تجمع بين الخبرة والشباب، ورهان تقني يقوده أمين الكرمة، يسعى المغرب التطواني إلى دخول الموسم الجديد بفريق أكثر تنافسية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على توازن مالي يعتبره المكتب المسير أساسا لاستمرار المشروع واستقراره.




