أنهى المنتخب الوطني المغربي لكرة اليد لمواليد 2008 مشاركته في بطولة إفريقيا للفتيان بأبيدجان الإيفوارية في المركز الثالث، بعدما تفوق اليوم على نظيره الغيني بنتيجة 18-17، ليضمن بذلك الميدالية البرونزية ويصعد إلى منصة التتويج القارية.
ويُعد هذا التتويج الثالث للمنتخب المغربي بالميدالية البرونزية في تاريخ مشاركاته ببطولة إفريقيا للفتيان، بعد إنجازي نسختي 2004 بالدار البيضاء و2022 بالعاصمة الرواندية كيغالي.
ويؤكد هذا الحضور المتجدد قدرة كرة اليد المغربية على الحفاظ على مكانتها ضمن المنافسة القارية في فئة الفتيان، من خلال جيل جديد نجح في الوصول إلى منصة التتويج.
واكتسب الفوز على المنتخب الغيني أهمية إضافية، بعدما منح العناصر الوطنية فرصة للرد على ما حدث في النسخة الماضية التي احتضنتها مدينة المهدية التونسية سنة 2024.
وكان منتخب مواليد 2006 قد خسر آنذاك أمام غينيا في مباراة تحديد المركز الثالث، قبل أن يتمكن جيل 2008 هذه المرة من حسم المواجهة بفارق هدف واحد، وإنهاء المنافسة في المركز الثالث.
ولم تقتصر مكاسب المشاركة المغربية في البطولة القارية على الصعود إلى منصة التتويج، إذ كان المنتخب الوطني قد ضمن في وقت سابق تأهله الرسمي إلى بطولة العالم للفتيان 2027، بعدما بلغ الدور نصف النهائي من المنافسة الإفريقية.
وسيخوض “أشبال الأطلس” الاستحقاق العالمي في مقدونيا الشمالية، خلال الفترة الممتدة من 29 يوليوز إلى 9 غشت 2027، في محطة جديدة أمام نخبة المنتخبات العالمية في هذه الفئة.
وبين برونزية أبيدجان وبطاقة العبور إلى مونديال 2027، يخرج المنتخب المغربي للفتيان من البطولة الإفريقية بمكسبين مهمين، يجمعان بين التتويج القاري وفتح الطريق أمام جيل جديد لخوض تجربة عالمية، بعد نجاحه في بلوغ منصة التتويج وإنهاء المنافسة الإفريقية ضمن الثلاثة الأوائل.




