عاد المنتخب الوطني المغربي، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، إلى أرض الوطن، بعد اختتام مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، التي احتضنتها بشكل مشترك كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وذلك عقب المشوار المميز الذي بصم عليه “أسود الأطلس” في البطولة.
وحطت بعثة المنتخب الوطني رحالها بمطار الرباط–سلا، قادمة من مدينة بوسطن الأمريكية، التي احتضنت آخر محطة في مشوار المنتخب المغربي، بعد مواجهة المنتخب الفرنسي في الدور ربع النهائي.
ويأتي هذا الوصول بعد مشاركة قوية قدم خلالها المنتخب الوطني مستويات لافتة، أكدت المكانة التي بات يحتلها على الساحة الكروية الدولية.
وتمكن “أسود الأطلس” من بلوغ الدور ربع النهائي لكأس العالم، ليوقعوا على إنجاز جديد، بعدما أنهوا المنافسات كأفضل منتخب إفريقي وعربي في النسخة الحالية من المونديال.
وأكد المنتخب المغربي، من خلال نتائجه وأدائه، استمرارية حضوره ضمن كبار المنتخبات العالمية، مواصلا البناء على الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022.
وشهدت البطولة تألق عدد من اللاعبين المغاربة، الذين قدموا مستويات مميزة أمام منتخبات من الصف الأول، ليحظى المنتخب الوطني بإشادة واسعة من مختلف المتابعين والهيئات الكروية الدولية.
كما عكس المشوار الذي حققه “أسود الأطلس” التطور الكبير الذي تعرفه كرة القدم المغربية، سواء على مستوى جودة اللاعبين أو الاستقرار التقني والتكتيكي داخل المجموعة.
ورغم انتهاء رحلة المنتخب المغربي في ربع النهائي، فإن المشاركة في كأس العالم 2026 شكلت محطة جديدة في مسار التألق الكروي المغربي، ورسخت مكانة “أسود الأطلس” كأحد أبرز المنتخبات على الصعيدين الإفريقي والعربي، مع طموحات كبيرة لمواصلة كتابة التاريخ في الاستحقاقات المقبلة.



