جددت إدارة الوداد الرياضي مراسلتها للاعبها، البوليفي موزيس بانياغوا، للمرة الثانية على التوالي، تطالبه فيها بالالتحاق الفوري بتداريب الفريق الأحمر، في وقت ينتظر أن يحل اللاعب بالمغرب غداً لاستئناف نشاطه.
وكان بانياغوا قد انتقل على سبيل الإعارة بعقد يمتد إلى غاية يناير 2027، قبل أن يدخل بند التفعيل التلقائي حيز التنفيذ، وهو المعطى الذي بات يفرض على الفريق التزاماً مالياً ثقيلاً يناهز 1.7 مليون دولار، ملزماً بأدائها بحلول يناير المقبل.
وكشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي الوداد يسابقون الزمن لإيجاد ثغرة أو مخرج قانوني يتيح الطعن في مشروعية هذا التفعيل والمطالبة بإبطاله، لتفادي أداء هذا المبلغ المرتفع، وتجنيب خزينة النادي نزيفاً مالياً جديداً.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن تعثر انتقال اللاعب البوليفي إلى وجهة أخرى خلال الميركاتو يعود بالأساس إلى غياب عروض ترقى للمستوى المطلوب، غير أن استمرار اللاعب دون التعاقد مع فريق جديد قد يخدم، الموقف القانوني للوداد الرياضي، ويعزز دفوعاته لإسقاط بند التفعيل التلقائي وإنهاء الملف بأقل الخسائر الممكنة.



