الرئيسيةأخبار كرونوالوفد المغربي يحصد ثمرة مجهوده بعد مرور أسبوع من الألعاب المتوسطية 2026

الوفد المغربي يحصد ثمرة مجهوده بعد مرور أسبوع من الألعاب المتوسطية 2026

spot_img

ارتفعت حصيلة الوفد المغربي في الدورة العشرين من ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، المنظمة بمدينة تارانتو الإيطالية بين 21 غشت و 3 شتنبر، بعد مرور أسبوع من المنافسة الأولمبية، إلى 14 ميدالية، توزعت بين 4 ميداليات ذهبية و4 ميداليات فضية و5 برونزيات، ليتحل المغرب بذلك المرتبة ال 10 في سلم الترتيب خلف صربيا وكرواتيا اللتان تتفوقان على المغرب في عدد الميداليات الفضية. 

وعرف الأسبوع الأول من هذه المنافسة الأولمبية حضورا مغربيا قويا في رياضة التايكواندو والملاكمة والجودو والمصارعة، حيث حققت رياضة الملاكمة المغربية أعلى رصيد من الميداليات، ذهبيتين من الملاكمين سعيدة لحميدي وسليمان السمغولي، ثم فضية من البطلة المغربية وداد برطال، بعد خسارتها النهائي أمام اللاعبة الإيطالية بقرار منقسم 3-2، ثم ثلاث برونزيات، توج بهن كل من الملاكمة مونيا طوطير وياسمين متقي وعبد الحق نادر.

في حين حصدت رياضة التايكواندو أربع ميداليات، ذهبية واحدة توج بها سفيان العصبي، الذي فتح الباب الذهبي أمام الوفد المغربي في هذه المنافسة، ثم ميداليتين فضيتين، اللتان أحرزهما كل من اللاعبة أمينة الدحاوي وهيثم الزغوطي، بعد خسارتهما في النهائي أمام منافسيهما، وميدالية برونزية حققتها اللاعبة ندى لعرج، حين أنهت نزالها مع التركية إسيل زفير في دور نصف النهائي بالخسارة. 

أما رياضة الجودو المغربية، فوصل نصيبها في هذه الدورة إلى 3 ميداليات، ذهبية واحدة وشحّ بها أحمد علوي شريفي في وزن أقل من 60 كغ، بعد قضاءه على الإسباني لويس باروزو لوبيز بالضربية القاضية، فضلا عن الميدالية الفضية للمغربي حسن الدكالي، الذي خسر النهائي أمام الجزائري إدريس مسعود، وفضية ثالثة تحصلت عليها سمية إيراوي، في مبارزتها للاعبة القبرصية صوفيا إسفيستا، بعد الهزيمة التي تلقتها منها في النهائي. 

في المقابل، لم تحقق رياضة المصارعة في هذه الدورة سوى ميدالية برونزية واحدة، كان خلفها المصارع المغربي يزيد غربي، الذي انتصر على الإيطالي غابرييلي بوشير، في وزن أقل من 60 كغ، بنتيجة 8 مقابل لا شيء. 

هذا وتطمح باقي الرياضات أن تنضاف إلى هذه القائمة، خاصة رياضة ألعاب القوى وكذلك التنس، اللتان يؤدي فيهما الرياضيون المغاربة كل جهدهم، من أجل بلوغ منصات التتويج، حيث يأمل كريم بناني وياسمين قباج بالإضافة إلى الثنائي يونس العلمي وياسين الدليمي، إنهاء أدوارهم الإقصائية في رياضة التنس، في مراتب التتويج لتشريف المملكة المغربية في هذه الرياضة ومقارعة المدارس الأوروبية خاصة الإسبانية والبرتغالية.

 

spot_img
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_imgspot_img

من المصدر