- تلقى المهاجم الأميركي فولارين بالوغون ضربة جديدة في بداية الموسم، بعدما قرر نادي موناكو استبعاده من قائمته المشاركة في دوري المؤتمر الأوروبي، في خطوة تزيد الغموض بشأن مستقبل اللاعب داخل الفريق الفرنسي. ولم يقتصر الأمر على المسابقة الأوروبية، إذ سيغيب بالوغون أيضًا عن مواجهة موناكو أمام باريس سان جيرمان، بعدما لم يرافق بعثة الفريق المتوجهة إلى العاصمة الفرنسية، رغم تأكيد النادي عودته إلى التدريبات الجماعية. ويأتي هذا الوضع في وقت لم يشارك فيه المهاجم الأميركي في أي مباراة من المباريات الأربع التي خاضها موناكو منذ بداية الموسم، ما يطرح تساؤلات حول مكانته في حسابات الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات بعد انهيار صفقة انتقال بالوغون إلى إيفرتون الإنجليزي في اليوم الأخير من سوق الانتقالات الصيفية، بعدما كان قريبًا من الانتقال مقابل 54 مليون دولار. ووفق المعطيات المتداولة، تعثرت الصفقة بسبب شكوك إيفرتون بشأن الحالة البدنية للاعب، عقب عدم اجتيازه الفحص الطبي، وهو ما لم يكن بالوغون مرتاحًا له، بحسب تصريحات المدير الرياضي لموناكو تياغو سوكرو. ومع فشل الانتقال، عاد اللاعب إلى موناكو، لكن استبعاده من القائمة الأوروبية، إلى جانب غيابه عن مواجهة باريس سان جيرمان، يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الغموض حول مستقبله، خصوصًا أن موناكو سيبدأ مشواره في دوري المؤتمر الأوروبي يوم 15 أكتوبر دون اسم مهاجمه الأميركي ضمن القائمة التي أعلنها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.




