دقت هيئة منخرطي نادي الرجاء الرياضي ناقوس الخطر، مصدرة بلاغاً نارياً يطالب بتدخل عاجل لإنقاذ الفريق من أزمته الحالية.
وجاء هذا التحرك، الذي يمثل صوتاً نابضاً لـ”برلمان النادي”، على خلفية التراجع المخيف في نتائج وأداء الفريق الأول، وهو ما خلف موجة استياء عارمة وقلقاً بالغاً لدى الجماهير الرجاوية التي باتت تخشى على مكانة وتاريخ ناديها العريق.
ولم تتردد الهيئة في توجيه انتقادات لاذعة للمكتب المسير الحالي، معتبرة أن حصيلته التدبيرية لا ترقى البتة إلى مستوى التطلعات، رغم كل الإمكانيات المادية التي وضعت رهن إشارته.
وفي تشخيصها للأزمة، صوبت الهيئة سهام النقد نحو الإدارة التقنية، مؤكدة أن التعاقدات التي أشرف عليها المدير الرياضي ومدرب الفريق، فضلاً عن الانتدابات الخاصة ببعض اللاعبين، تطرح تساؤلات جوهرية وعميقة حول جدوى هذه الاختيارات ومدى قدرتها على تحقيق الأهداف المنشودة.
وأمام هذا الوضع المتأزم، طالب منخرطو الرجاء رئيس النادي بصوت واحد بضرورة الدعوة الفورية لعقد جمع عام استثنائي، ليكون محطة حاسمة لعرض ومناقشة حصيلة المكتب المسير، وتقييم الوضع الرياضي والتدبيري بشكل دقيق تمهيداً لاتخاذ قرارات مصيرية.
وتجاوزت المطالب حد التقييم إلى المطالبة الصريحة بضرورة تحلي المكتب الحالي بالشجاعة والمسؤولية الكاملة لتقديم استقالته خلال هذا الجمع، بعد إخفاقه في تدبير المرحلة، فاسحاً المجال أمام المنخرطين لممارسة حقهم القانوني في اختيار قيادة جديدة قادرة على تولي زمام الأمور، مع التشديد على مبدأ إخضاع حصيلة التدبير للمساءلة والمحاسبة أمام الأجهزة المختصة.
وخلص البلاغ إلى رسالة واضحة مفادها أن مصلحة “النسور الخضر” لا تقبل المزيد من التأجيل، بل تقتضي اتخاذ خطوات عملية وحاسمة لإنقاذ مسار النادي، مؤكدين أن برلمان الرجاء سيظل يقظاً ومتحملاً لمسؤوليته التاريخية في هذه المرحلة الدقيقة.


