كشفت مصادر “راديو مارس” أن الأخبار التي ربطت اسم المدرب أمين الكرمة بقيادة العارضة التقنية للمغرب الفاسي لم تكن وليدة تحرك رسمي من إدارة “الماص”، بل جاءت في سياق العروض التي تقاطرت على الفريق مباشرة بعد إعلان الانفصال عن المدرب البرتغالي روي ألميدا.
وحسب مصادر الموقع، فإن إدارة ممثل العاصمة العلمية توصلت بسيل من السير الذاتية والمقترحات عبر وكلاء أعمال، يرشحون من خلالها أسماء مختلفة لخلافة ألميدا، وكان من بينها اسم أمين الكرمة الذي وُضع على طاولة مسؤولي “الماص” من طرف أحد الوكلاء.
وخلف طرح اسم الكرمة استغرابا كبيرا لدى صناع القرار داخل القلعة الصفراء، بالنظر إلى التزام المدرب بعقد ساري المفعول مع المغرب التطواني، الأمر الذي دفع مسؤولي المغرب الفاسي إلى ربط الاتصال فورا بالوكيل المعني للاستفسار عن الوضعية القانونية والتعاقدية للمدرب، ومدى قابليته لخوض تجربة جديدة في الوقت الراهن.
وأوضحت المصادر أن الوكيل قدم تبريرات لإدارة “الماص” تفيد بأن استمرار الكرمة على رأس العارضة التقنية لـ”الماط” كان مشروطا بطي ملف المنع وتأهيل اللاعبين الجدد، غير أن المدرب حسم قراره بعدم مواصلة المشوار مع الفريق التطواني، بعدما تأكد له استحالة تسوية هذا الإشكال الإداري والمالي سواء في الظرفية الراهنة أو على المدى القريب.


