اختار الدولي المغربي بلال الخنوس مواصلة مسيرته في الملاعب الأوروبية، بعدما رفض عرضا رسميا وصف بالمغري من نادي الاتحاد السعودي، بلغت قيمته 40 مليون يورو، مفضلا الاستمرار مع شتوتغارت الألماني ومواصلة تطوره في أعلى مستويات المنافسة.
وأفادت شبكة “سكاي ألمانيا” بأن نادي الاتحاد السعودي تقدم، مساء الثلاثاء، بعرض رسمي بقيمة 40 مليون يورو من أجل التعاقد مع لاعب خط الوسط المغربي.
غير أن الخنوس اختار رفض العرض، مؤكدا رغبته في عدم مغادرة القارة الأوروبية في هذه المرحلة من مسيرته، رغم القيمة المالية الكبيرة التي حملها العرض السعودي.
وكان اللاعب المغربي قد انتقل إلى شتوتغارت خلال شهر يوليوز الماضي، قادما من ليستر سيتي الإنجليزي مقابل 15 مليون يورو، بعد موسم بصم خلاله على مستويات لافتة.
وقدم الخنوس أرقاما مميزة في الموسم الماضي، بعدما سجل 9 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة خلال 44 مباراة خاضها في مختلف المسابقات، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز لاعبي خط الوسط المغاربة الصاعدين.
ولم يمر تألق الخنوس، خاصة مع المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2026، دون أن يلفت أنظار عدد من الأندية الأوروبية.
واستفسر نيوكاسل يونايتد عن إمكانية التعاقد مع اللاعب، في حين تابعت أندية توتنهام هوتسبير وإيفرتون وكريستال بالاس وضعيته خلال فترة الانتقالات الصيفية.
كما دخل غلطة سراي التركي على خط المفاوضات، غير أن شتوتغارت لم يكن مستعدا، حسب التقارير، لدراسة عروض تقل قيمتها عن 65 مليون يورو.
ويبدو أن النادي الألماني يتجه بدوره نحو الحفاظ على خدمات الخنوس، خصوصا بعد رحيل اللاعب تشيما أندريس إلى برايتون في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.
وقد يجعل هذا المعطى الدولي المغربي عنصرا أكثر أهمية داخل مشروع شتوتغارت، في وقت يراهن فيه الفريق على استمراره لتعويض بعض التغييرات التي عرفتها تركيبته البشرية.
وبرفضه العرض السعودي الضخم، بعث بلال الخنوس رسالة واضحة بشأن طموحه في مواصلة التنافس داخل الكرة الأوروبية، حيث يفضل اللاعب المغربي، البالغ من العمر 22 عاما، الاستثمار في تطوره الرياضي، في انتظار مواصلة تألقه مع شتوتغارت وتعزيز مكانته ضمن أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم الأوروبية.




