عبر علاء بلعروش، حارس مرمى المنتخب المغربي، عن سعادته الكبيرة بتلقي أول استدعاء له إلى صفوف المنتخب الأول، مؤكداً أن هذه المناداة تحمل بالنسبة إليه قيمة خاصة، رغم انه سبق له حمل قميص المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها السنية.
وأوضح بلعروش أن خبر استدعائه وصله عقب نهاية إحدى الحصص التدريبية مع فريقه، قائلاً إن فرحته كانت كبيرة، قبل أن يضيف أن الإحساس هذه المرة يختلف عن تجربته السابقة مع الفئات الصغرى، باعتبار أن الأمر يتعلق بالمنتخب الأول.
وأشار الحارس المغربي إلى أن الأجواء داخل المعسكر إيجابية، مبدياً سعادته بالعمل إلى جانب مجموعة من حراس المرمى الذين يعرفهم، من بينهم ياسين بونو ومنير المحمدي وأحمد رضا التكناوتي، معتبراً أن الاحتكاك بهم يشكل تجربة مهمة بالنسبة إليه.
وبخصوص الاستحقاق المقبل، أكد بلعروش أن المنتخب المغربي بدأ تحضيراته بجدية للمباراتين أمام الغابون وليسوتو، لحساب الجولتين الأولى والثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، مشدداً على أهمية تحقيق نتيجة إيجابية في المواجهتين.
وختم حارس المنتخب المغربي حديثه بالتأكيد على رغبة المجموعة في بذل أقصى ما لديها خلال المباراتين، موجهاً الدعوة للجماهير المغربية للحضور ومساندة “أسود الأطلس” في الرباط وطنجة، قبل اختتام رسالته بعبارة: “وديما مغرب”.




