الرئيسيةأخبار كرونوبنسعيد من دكار: الميداليات ليست الهدف الوحيد.. والرياضة رهان لبناء جيل جديد

بنسعيد من دكار: الميداليات ليست الهدف الوحيد.. والرياضة رهان لبناء جيل جديد

spot_img

أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والرياضة، أن التحاقه بالبعثة المغربية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب “داكار 2026” يأتي في إطار تشجيع الرياضيين المغاربة الشباب، تنفيذاً لتعليمات الملك محمد السادس، مشدداً على أن الرهان يتجاوز حصد الميداليات إلى جعل الرياضة وسيلة لبناء جيل جديد وإلهام الشباب المغربي.

وأوضح بنسعيد، في تصريح لقناة “الرياضية”  بمناسبة زيارته للبعثة المغربية بالعاصمة السنغالية دكار، أن الحضور يروم تشجيع الرياضيين الشباب والتأكيد على مواصلة دعمهم من طرف الوزارة والقطاع الرياضي، مع الاستمرار في تتبع الاستراتيجية المعتمدة خلال السنوات الماضية وتعزيزها.

وأشار الوزير إلى أن الرياضيين المغاربة يطمحون إلى تمثيل المملكة على أفضل وجه في مجموعة من التخصصات، من بينها كرة القدم والتايكواندو والووشو، معرباً عن أمله في أن يتمكنوا من تحقيق ميداليات ترفع راية المغرب.

وشدد المسؤول الحكومي على أن قيمة التتويجات الرياضية لا تقاس بالميداليات وحدها، بل أيضاً بما يمكن أن تزرعه من طموح لدى أجيال جديدة من الشباب، عبر تقديم نماذج ناجحة تشجعهم على مواصلة ممارسة الرياضة التي يحبونها، وربما تحويلها مستقبلاً إلى مسار مهني.

وفي هذا السياق، أوضح بنسعيد أن التحدي يتمثل في خلق روح رياضية قادرة على إحداث أثر إيجابي في المجتمع، على غرار ما أظهرته كرة القدم، معتبراً أن رياضات أخرى يمكنها بدورها الاضطلاع بدور مهم في تأطير الشباب وتعزيز حضورهم داخل المجتمع المغربي.

وأضاف أن تحقيق هذا الهدف يستدعي مواصلة العمل مستقبلاً بتنسيق مع الجمعيات والجامعات الرياضية ومختلف الرياضيين والرياضيات، بما يضمن توسيع قاعدة الممارسة الرياضية وتطوير فرص التألق.

وأكد بنسعيد أن الرياضة لا تقتصر على المنافسة وتحقيق النتائج، بل تمتد فوائدها إلى مجالات الصحة والتربية، فضلاً عن دورها في تعزيز الحضور المغربي على المستوى الدولي.

كما عبّر عن اعتزازه بمشاركة الرياضيين الشباب في هذه الدورة، مشيراً إلى أن أفراد البعثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة وفق تصريحه، اختاروا خوض هذا التحدي الرياضي في مرحلة مبكرة من مسارهم.

وتبرز تصريحات بنسعيد توجهاً نحو ربط النتائج الرياضية بأثرها التربوي والاجتماعي، بما يجعل نجاح البعثة المغربية في دكار جزءاً من رهان أوسع لتشجيع الشباب على الممارسة الرياضية وصناعة نماذج ملهمة، بالتوازي مع السعي إلى تحقيق نتائج مشرفة للمغرب.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

من المصدر