تعيش دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، المقامة في إيطاليا، على وقع تجربة تنظيمية غير مسبوقة؛ بعدما خُصِّصت سفن سياحية ضخمة لإيواء الرياضيين والوفود المشاركة، في خطوة تمنح هذه النسخة طابعًا مختلفًا عن الدورات السابقة.
وتحوّلت السفن إلى ما يشبه قرية رياضية عائمة تضم مختلف المرافق والخدمات الضرورية، لضمان راحة المشاركين وتوفير ظروف إقامة ملائمة طيلة فترة المنافسات.
وتُعد هذه التجربة الأولى من نوعها في تاريخ ألعاب البحر الأبيض المتوسط، حيث تجمع بين الإقامة والخدمات والتنقل في فضاء واحد، في محاولة لتقديم نموذج تنظيمي جديد يواكب حجم هذا الموعد الرياضي.
وتحظى هذه المبادرة باهتمام كبير من المشاركين، في ظل الأجواء الاستثنائية التي توفرها الإقامة على متن السفن؛ لتضيف بذلك لمسة خاصة إلى دورة تارانتو، وتمنح الرياضيين تجربة مختلفة عن تلك التي عاشوها في النسخ السابقة.




