أثار قرار الاستعانة بخدمات الإطار الوطني عبد الكريم الجيناني لشغل مهمة مدرب مساعد لغاية نهاية الموسم الجاري، جدلا واسعا في الأوساط الرياضية، خاصة في ظل استمرار الإسباني باكو خيميز في منصبه مدربا للفريق.
وجاء هذا التوافق، الذي تم الحسم فيه عشية يومه الخميس 29 أكتوبر، ليزيد من حدة التساؤلات حول القناعات التسييرية وجدوى تعزيز “الطاقم التقني” بمساعد جديد، في وقت يعجز فيه المدرب الأول عن إيجاد تركيبة بشرية قادرة على حصد نتائج إيجابية تلبي طموحات الجماهير.
واعتبرت فعاليات رياضية متتبعة للشأن الكروي أن بوادر الفشل التقني ظهرت بوضوح منذ انطلاق الموسم، مرجعة تراجع الأداء العام إلى التخبط التكتيكي للمدرب خيميز.


