الرئيسيةأخبار كرونوتصدع داخلي في المنتخب الجزائري!

تصدع داخلي في المنتخب الجزائري!

spot_img

ما تزال تداعيات إبعاد الدولي الجزائري ريان آيت نوري عن معسكر “الخضر” ترخي بظلالها على المشهد الكروي، بعد مرور عشرة أيام كاملة على الحادثة التي أعقبت مواجهة زامبيا، مفرزة موجة من الجدل والانقسام داخل الأوساط الرياضية.

وفي خضم هذه العاصفة، خرج الدولي الجزائري السابق فوزي موسوني، عبر بلاطو قناة “الهداف”، ليكشف كواليس نقلاً عن موسى صايب، عضو الطاقم التقني للمنتخب الجزائري، والذي كان طرفاً مباشراً في اللقطة التي وثقتها عدسات الكاميرات.

وأكد موسوني، نجم شبيبة القبائل السابق، أن صايب لا يحمل أي ضغينة تجاه مدافع مانشستر سيتي، مبرزاً أن تدخله جاء بدافع احتواء الموقف بحكم تجربته الطويلة في الميادين، حيث نقل عنه قوله: “لم أغضب من اللاعب، لأنني مررت من نفس الظروف كلاعب سابق وأتفهم ردود أفعالهم. كان بإمكاني البقاء في مكاني وعدم التوجه إليه، لكنني أردت فقط تهدئته وحمايته من عدسات الكاميرات وسياط مواقع التواصل الاجتماعي التي لا ترحم في مثل هذه المواقف”.

وتعود فصول هذه القضية إلى اللقاء المثير أمام زامبيا، حين طلب المدرب إبراهيم حمداني من آيت نوري إجراء حركات الإحماء تأهباً لإشراكه، قبل أن يتراجع عن قراره فور تعديل الخصم للنتيجة، ليعود مجدداً ويطالبه بالإحماء بعد استعادة المنتخب للتقدم.

هذا التردد التقني أشعل غضب الظهير الأيسر، الذي عاد إلى دكة البدلاء منفعلاً ورافضاً إتمام العمليات الإحمائية.

وأثناء توجه صايب نحو اللاعب لنزع فتيل التوتر، اصطدم بردة فعل حادة من آيت نوري الذي رفض الحديث معه وخاطبه بحدة قائلاً: “لا تتكلم معي”، وهو المشهد الذي دفع المساعد عنتر يحيى للتدخل الفوري لفض النزاع وتفادي تفاقم الأزمة أمام أنظار الجميع.

spot_img
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

من المصدر