لم يكن التألق اللافت لحارس منتخب الرأس الأخضر، فوزينيا، في كأس العالم 2026 وحده هو ما جذب انتباه الجماهير ، بل إن ملامح عينيه أثارت فضول المتابعين طوال البطولة، قبل أن يتبين أنه يعاني من مرض على مستوى العين يُعرف بـ”الظفرة” (Pterygium)، وهي حالة قد تؤثر على الرؤية وتسبب آلاماً ومضاعفات بصرية.
ورغم بلوغه الأربعين من عمره، قدّم الحارس المخضرم مستويات مميزة أمام نخبة مهاجمي العالم أبرزهم ميسي ، وكان أحد أبرز أسباب الظهور التاريخي لمنتخب الرأس الأخضر في المونديال. وباتت لقطاته داخل الملعب حديث الجماهير، خاصة بعد انتشار صور مقربة أظهرت وجود بقع واضحة على عينيه.
وتُعد الظفرة نمواً غير طبيعي لغشاء رقيق يمتد فوق بياض العين، وغالباً ما ترتبط بالتعرض المستمر لأشعة الشمس، والرياح، والغبار. وقد تسبب احمراراً دائماً، وحكة، وشعوراً بوجود جسم غريب داخل العين، وفي الحالات المتقدمة قد تؤثر على جودة الرؤية أو تستدعي تدخلاً جراحياً.
لكن فوزينيا رفض أن يكون المرض عائقاً أمام طموحه، وواصل الدفاع عن مرمى منتخب بلاده بثبات وشجاعة، ليقدم واحدة من أكثر القصص إلهاماً في كأس العالم 2026.



