رفض خورخي جيسوس، مدرب المنتخب البرتغالي لكرة القدم، الدخول في أي سجال أو الخوض في تفاصيل “البيان الناري” الذي نشره كريستيانو رونالدو، والذي كشف من خلاله كواليس وخفايا الخلاف الحاد الذي عجل بمغادرته معسكر “برازيل أوروبا”.
واكتفى الناخب البرتغالي، في تصريحات نقلتها صحيفة “Record” البرتغالية، بتأكيد علمه بما كتبه “الدون”، مشدداً على أن تركيزه منصب بالكامل على مهامه داخل الإدارة التقنية للمنتخب والجامعة البرتغالية للعبة، قاطعاً الطريق أمام تصعيد الأزمة الإعلامية.
وقال جيسوس في معرض رده المقتضب: “قرأت البيان. والآن، كما أفعل كل يوم، سأذهب إلى مقر الاتحاد للعمل والتفكير في المجموعة والمنتخب الوطني. ليس لدي أي شيء آخر أضيفه في هذا الموضوع”.
وجاءت خرجة المدرب البرتغالي كأول رد فعل عقب كسر رونالدو حاجز الصمت، بعدما نشر بياناً مطولاً فصّل فيه الأسباب المباشرة لرحيله المفاجئ عن التجمع الإعدادي، مقدماً اعتذاره للجماهير، ومعترفاً في الوقت ذاته بمشروعية أي عقوبة انضباطية قد تطاله من طرف الجهاز الوصي على الكرة البرتغالية.
وفجّر نجم النصر السعودي مفاجأة مدوية حول بداية الشرارة الأولى للخلاف، مؤكداً أن جيسوس طالبه بإعداد مذكرة مختصرة من ثماني نقاط لطرحها ومناقشتها أمام ممثلي وسائل الإعلام في الندوة الصحافية التي سبقت مواجهة الدنمارك.
وأوضح رونالدو أن المدرب تجاهل الوثيقة برمتها ولم يتطرق إلى أي نقطة منها خلال حديثه للإعلام، وهو المعطى الذي اعتبره اللاعب تجاوزاً غير مبرر أشعل فتيل الأزمة ودفع به إلى حزم حقائبه ومغادرة المعسكر.



