يخوض شباب المسيرة، غدا السبت 17 أكتوبر 2026، اختبارا صعبا أمام مضيفه النادي القنيطري، برسم الجولة الرابعة من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية في قسمها الثاني، وهي المواجهة التي يراها حسن أوغني، مدرب الفريق، محفوفة بالمخاطر وتتطلب أقصى درجات الحيطة والتركيز.
ولم يخف أوغني، في تصريح لـ “راديو مارس”، صعوبة المأمورية أمام “فارس سبو”، معتبرا أن الخصم سيدخل اللقاء بشعار “الانتصار ولا شيء غيره” لتعويض كبوة الجولتين الماضيتين.
ورغم هذه المعطيات، شدد ربان سفينة شباب المسيرة على أن فريقه لن يرفع الراية البيضاء ولن يكترث للضغط الجماهيري، مؤكدا أن المجموعة عازمة على مجابهة رغبة القنيطريين وتجاوز كل الصعوبات للعودة بنتيجة إيجابية تعزز المكتسبات التي حققها الفريق منذ انطلاق الموسم الكروي الجاري.
وعرج المدرب ذاته على حصيلة الفريق خلال الدورات الثلاث الأولى، واصفا إياها بـ”المستحسنة”، دون أن يخفي حسرته على تضييع نقاط كانت في المتناول خلال بعض المواجهات السابقة التي كان فيها الفريق قريبا من الظفر بالنقاط الكاملة، واعدا بالعمل على تحسين المردود العام وتصحيح الهفوات تدريجيا مع توالي الجولات.
وبخصوص مستجدات التركيبة البشرية، بعث أوغني رسائل طمأنة إلى أنصار شباب المسيرة بشأن الغيابات المرتقبة، مؤكدا أنها “غير مؤثرة”، وأن دكة البدلاء والعناصر المتاحة تملك من الإمكانيات والجاهزية ما يكفي لتغطية أي نقص ومساعدة الفريق على العودة بالنقاط الإيجابية من قلب القنيطرة.
وكان شباب المسيرة قد اقتسم نقاط الجولة الماضية مع مولودية وجدة بتعادل مثير (2-2)، ليرفع رصيده إلى خمس نقاط وضعته في المركز السادس ضمن سبورة الترتيب.



