أكدت الدولية المغربية خديجة الرميشي، حارسة مرمى المنتخب الوطني النسوي، أن الفوز على منتخب جنوب إفريقيا والتأهل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026” لم يكن مهمة سهلة، مشيدة في الوقت ذاته بالتحضير الجيد والتركيز العالي الذي أظهرته لاعبات “لبؤات الأطلس” قبل وخلال المواجهة.
وقالت الرميشي إن مباراة جنوب إفريقيا كانت من المواجهات الصعبة، مؤكدة أن المجموعة الوطنية استعدت لها بجدية كبيرة وبدرجة عالية من التركيز، بالنظر إلى قوة المنافس وخبرته الكبيرة في المنافسات القارية.
وأوضحت حارسة مرمى “لبؤات الأطلس” أن المنتخب الجنوب إفريقي يعد من المنتخبات المخضرمة التي اعتادت الحضور في النهائيات، كما يتوفر على لاعبات يمتلكن مستوى فنيا جيدا، وهو ما جعل المواجهة تتطلب جاهزية كبيرة من العناصر الوطنية.
وفي المقابل، شددت الرميشي على أن المنتخب الوطني المغربي يملك بدوره مجموعة قوية وقادرة على المنافسة، مؤكدة أن العناصر الوطنية دخلت المباراة بثقة كبيرة في إمكاناتها وقدرتها على تحقيق الهدف المنشود.
واعتبرت أن التأهل أمام منتخب بقيمة جنوب إفريقيا يؤكد قوة “لبؤات الأطلس” وقدرتهن على مقارعة المنتخبات صاحبة الخبرة في القارة.
وأبرزت الرميشي أهمية الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني، بعدما تمكن من انتزاع بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027، إلى جانب حجز مكانه في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات.
وأكدت أن هذا التأهل أمام جنوب إفريقيا يكتسي قيمة خاصة، بالنظر إلى صعوبة المنافس وقيمته على الساحة القارية.
ويمنح هذا التأهل دفعة معنوية جديدة لـ”لبؤات الأطلس” قبل خوض نصف النهائي، في ظل ارتفاع الثقة داخل المجموعة، بعدما أثبت المنتخب الوطني أنه قادر على تجاوز منتخبات مخضرمة والاقتراب أكثر من حلم التتويج باللقب القاري على أرض المغرب.




