دخل الدولي المغربي سفيان بوفال دائرة اهتمام نادي ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، الذي يبحث عن تعزيز خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة الفريق في تدعيم تركيبته بعناصر قادرة على تقديم الإضافة خلال الموسم المقبل.
وحسب ما أوردته صحيفة “لا أوبينيون آ كورونيا”، فإن مسؤولي ديبورتيفو لاكورونيا وضعوا اسم سفيان بوفال ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتقوية الخط الأمامي، مع إمكانية انتقال النادي إلى مرحلة التحرك الفعلي خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويأتي هذا الاهتمام في وقت يسعى فيه النادي الإسباني إلى تعزيز طموحاته، بعدما دعم صفوفه هذا الصيف بالتعاقد مع الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ.
ويأتي اهتمام ديبورتيفو ببوفال بعد نصف موسم ناجح قضاه اللاعب المغربي بقميص لوهافر الفرنسي، حيث تمكن من استعادة جزء مهم من مستواه وإعادة لفت الأنظار إليه من جديد، بعدما كان يبحث عن فرصة لإعادة إطلاق مسيرته الكروية.
وخاض بوفال، البالغ من العمر 32 عاما، الموسم الماضي 17 مباراة في الدوري الفرنسي، سجل خلالها هدفا واحدا وقدم أربع تمريرات حاسمة.
ويملك بوفال عاملا إضافيا قد يجعله خيارا جذابا لديبورتيفو لاكورونيا، باعتباره لاعبا حرا منذ الصيف الحالي، وهو ما يسمح للنادي الإسباني بالتعاقد معه دون الحاجة إلى دفع مقابل مالي لشراء عقده.
ولا يقتصر الاهتمام بخدمات الدولي المغربي على ديبورتيفو، إذ تشير المعطيات التي أوردتها “لا أوبينيون آ كورونيا” إلى وجود ناد إسباني آخر يتابع وضعية اللاعب عن كثب.
ويبدو أن عودة بوفال إلى الواجهة خلال تجربته الأخيرة مع لوهافر أعادت فتح الأبواب أمامه لخوض تجربة جديدة، خصوصا مع توفره على خبرة طويلة في الملاعب الأوروبية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.
ويبقى تحرك ديبورتيفو لاكورونيا خلال الأيام المقبلة عاملا حاسما في تحديد ما إذا كان اهتمام النادي المغربي سيتحول إلى مفاوضات فعلية وعرض رسمي.
ويظل مستقبل سفيان بوفال مفتوحا على عدة احتمالات خلال الميركاتو الصيفي الحالي، في ظل اهتمام ديبورتيفو لاكورونيا وناد إسباني آخر بخدماته، بينما يبحث الدولي المغربي عن محطة جديدة تمنحه فرصة مواصلة مسيرته واستثمار خبرته في الملاعب الأوروبية.




