انتقد الدولي الجزائري السابق رابح ماجر الأسلوب التكتيكي الذي اعتمده المنتخب المغربي خلال مواجهته أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، معتبرا أن الحذر المبالغ فيه منح الأفضلية لـ”الديوك” وساهم في حسمهم بطاقة التأهل.
وأوضح ماجر، في تصريحات تلفزيونية، أن تراجع المنتخب المغربي إلى الخلف منذ الدقائق الأولى أعطى إشارات سلبية، وسمح للمنتخب الفرنسي بالاستحواذ على الكرة وفرض أسلوبه داخل أرضية الملعب، وهو ما انعكس على مجريات اللقاء وانتهى بتسجيل هدفين منحا فرنسا الفوز.
وأشار النجم الجزائري السابق إلى أن “أسود الأطلس” كان بإمكانهم دخول المباراة بشخصية أقوى، وبنفس الجرأة التي ميزت أداءهم في مواجهتي هولندا والبرازيل، مؤكدا في الوقت نفسه أن المنتخب الفرنسي يظل منافسا من طراز رفيع، بفضل توفره على مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، سواء في التشكيلة الأساسية أو على دكة البدلاء.
واعتبر ماجر أن المنتخب المغربي تحسن في الشوط الثاني وقدم مردودا أفضل، غير أن هذه الصحوة جاءت متأخرة، بعدما كان المنتخب الفرنسي قد فرض سيطرته على المباراة وأحكم قبضته على النتيجة.
ويرى رابح ماجر أن المنتخب المغربي كان قادرا على تقديم صورة مختلفة لو دخل المواجهة بالأسلوب الذي اعتمده في مبارياته السابقة، مؤكدا أن مواجهة منتخب بحجم فرنسا تتطلب الشجاعة التكتيكية منذ صافرة البداية، وليس بعد تلقي الأهداف.



