أكد رضا التكناوتي، حارس مرمى الجيش الملكي، أن الفريق العسكري يخوض استعداداته بتركيز عالٍ تأهباً لمواجهة مضيفه كوروغو الإيفواري، برسم ذهاب الدور التمهيدي الثاني لكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، مشيداً بالخطوة الاستباقية التي أقدمت عليها إدارة النادي بتوفير رحلة مبكرة لتمكين البعثة من التأقلم والتحضير في ظروف ملائمة.
وأوضح التكناوتي، في تصريح حصري لـ “راديو مارس“، أن العامل البدني والانسجام يشكلان التحدي الأبرز، خصوصاً وأن الفريق لم يخض أي مواجهة رسمية لما يقارب ثلاثة أشهر، مشدداً على أن النسق التنافسي سيرتفع تدريجياً مع توالي المباريات والرهانات.
ولم يُخفِ حامي عرين “الزعيم” صعوبة المهمة أمام الفريق الإيفواري، مشيراً إلى أن الطاقم التقني واللاعبين عكفوا على دراسة نقاط قوة وضعف الخصم عبر أشرطة الفيديو، ومؤكداً أن وصول كوروغو إلى هذه المحطة من المنافسة القارية يفرض التعامل معه بحذر واحترام شديدين.
ورداً على الجدل المثار حول خصوصية الملاعب الإفريقية والتحكيم، قلل التكناوتي من تأثير هذه العوامل، موضحاً أن الترسانة البشرية للجيش الملكي باتت تملك نضجاً وخبرة كافيين للتعامل مع مختلف السيناريوهات، وأن تركيز المجموعة منصب بنسبة مائة بالمائة على الأداء فوق المستطيل الأخضر دون الاكتراث بهوية الصافرة التي ستقود النزال.
ولم يفوّت حارس العساكر الفرصة لتوجيه رسالة امتنان إلى الجماهير العسكرية التي تجشمت عناء السفر لمؤازرة الفريق في الكوت ديفوار، وكذا القاعدة الجماهيرية العريضة داخل الوطن وخارجه، مؤكداً أن الهدف الأول والأخير هو العودة بنتيجة إيجابية تُمهد طريق التأهل إلى دور المجموعات.
وختم التكناوتي بالتأكيد على أن اللعب على واجهات متعددة يفرض ضريبة بدنية وذهنية ثقيلة على اللاعبين والأطقم الطبية والتقنية في تدبير عملية الاسترجاع، معتبراً في الوقت ذاته أن الجيش الملكي يملك كل المقومات اللوجستيكية والبشرية للمنافسة بقوة قارياً ومحلياً.



