يشهد سوق التدريب الدولي اهتماماً متزايداً بالمدرب الفرنسي هيرفي رونار، الذي بات محط أنظار العديد من الاتحادات الكروية بعد إسدال الستر على تجربته القصيرة مع المنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم 2026.
وتشير تقارير إعلامية فرنسية إلى أن اسم رونار يتصدر قوائم اهتمامات عدة منتخبات تسعى للاستفادة من خبراته العميقة وحنكته الإفريقية والدولية؛ حيث يدخل ضمن حسابات الاتحاد الكوري الجنوبي لتدريب منتخبه الأول، بينما يرتبط بقوة لقيادة العارضة التقنية لمنتخب جنوب أفريقيا، إلى جانب الأحاديث المتداولة حول اهتمام الاتحاد السنغالي بخدماته.
ولا يقتصر الأمر على ذلك، إذ يظل اسم هيرفي رونار مطروحاً كخيار استراتيجي لدى الاتحاد الجزائري لكرة القدم ترقباً لأي مستجدات قد تطرأ على الطاقم التقني.
ومن المنتظر أن تتضح بوصلة رونار القادمة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، ليضيف محطة جديدة إلى مسيرته الحافلة التي شملت محطات بارزة مع منتخبات زامبيا، والمنتخب المغربي، والسعودية، وتونس، فضلاً عن تتويجه التاريخي بلقب كأس أمم إفريقيا في مناسبتين مختلفتين.




