أسدل النجم السنغالي ساديو ماني الستار على مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، معلنًا اعتزاله اللعب بقميص “أسود التيرانغا”، بعد أكثر من 14 عامًا من العطاء، وذلك عقب أيام قليلة من خروج السنغال من نهائيات كأس العالم 2026.
وأكد ماني، البالغ من العمر 34 عامًا، في بيان نقلته صحيفة “لو كوتيديان” السنغالية، أن مشاركته في مونديال 2026 كانت الأخيرة مع المنتخب، بعدما ودع رفاقه المنافسات من دور ثمن النهائي إثر الخسارة أمام بلجيكا بنتيجة 3-2 بعد الأشواط الإضافية.
ووجه قائد المنتخب السنغالي السابق رسالة مؤثرة إلى الجماهير، عبّر فيها عن امتنانه للدعم الذي حظي به طوال مسيرته الدولية، مؤكدًا أنه لم يدخر أي جهد في الدفاع عن ألوان بلاده.
وقال ماني، في تصريحات نقلتها صحيفة “ليكيب” الفرنسية: “ضحيت بكل شيء من أجل هذا القميص، وقدمت أفضل ما لدي في كل مباراة دفاعًا عن وطني. دعم الجماهير كان دائمًا مصدر قوتي ودافعًا للاستمرار”.
ورغم إسدال الستار على مشواره الدولي، أوضح نجم النصر السعودي أنه سيواصل مسيرته على مستوى الأندية، إذ يرتبط بعقد مع الفريق السعودي يمتد إلى غاية سنة 2027.
كما كشف ماني عن رغبته في مواصلة خدمة الكرة السنغالية من خارج المستطيل الأخضر، مشيرًا إلى استعداده للعمل مستقبلًا ضمن الطاقم التقني أو في مجال التكوين والإدارة الرياضية، بهدف نقل خبرته إلى الأجيال القادمة.
وكان ماني قد حمل قميص المنتخب السنغالي لأول مرة سنة 2012، وخاض 130 مباراة دولية، ساهم خلالها في كتابة واحدة من أبرز صفحات الكرة السنغالية، وقاد منتخب بلاده إلى التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2021، كما ظل لسنوات أحد أبرز قادته ونجومه.



