قال الإطار الوطني سعيد الصديقي إنه لو كان يتولى رئاسة نادي اتحاد أمل تيزنيت لكرة القدم لما حقق الصعود إلى القسم الأول من البطولة الاحترافية “إنوي”، موضحاً خلال مشاركته في برنامج “المريخ الرياضي” أن هذا الموقف يعود إلى التحديات والصعوبات الكبيرة التي تنتظر الفريق في الموسم المقبل.
وأشار الصديقي إلى أن النادي سيعاني كثيراً بسبب اضطراره لاستقبال جميع مبارياته خارج مدينة تيزنيت لعدم جاهزية ملعبه، بالإضافة إلى المشاكل المتعلقة بأماكن الإقامة والإرهاق المضاعف الناجم عن كثرة التنقلات، وهو ما سيكلف الفريق جهداً مالياً وبدنياً كبيراً.
وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على المعاناة والتعقيدات التي تواجهها الأندية في تدبير شؤونها وتسيير مبارياتها في ظل أزمة عدم توفر الملاعب الجاهزة بالبطولة الاحترافية.




